وصلنا الميس

0

اصل الحكاية
عندما أعلنت شبكة الصحفيين السودانيين رفضها ترشيح فيصل محمد صالح وزيرا للاعلام لم تبن موقفها لخلافات شخصية مع الرجل، فبجانب انه عضو بشبكة الصحفيين السودانيين فان تاريخه النضالي ومواقفه لا يمكن المزايدة عليها. حددت الشبكة موقفها من وقائع وتجربة خلاصتها انه ابعد من يكون عن هذا المنصب ولعل من تابع فترة الترشيحات للمناصب الوزارية وموقف الشبكة من داخل تجمع المهنيين السودانيين حول ترشيحه وماتعرضت له بعد إعلانها موقفها من الطريقة التي تم بها تمرير الترشيحات من هجوم واتهامات بتصفية حسابات مع الرجل، وهناك من اختار الإعجاب بخطابة الرجل وتاريخه النضالي جواز مرور مع أن اساس الترشيح اعتمد بجانب الكفاءة القدرة على اتخاذ القرار الثوري لتنظيف الوسط الإعلامي من وسخ الكيزان وتفكيك المؤسسات من دولتهم العميقة وتحريرها من سيطرتهم ثورة مهرها دماء الشهداء ومعاناة شعب من الفساد والقتل والقهر عصابة من اللصوص والقتلة .. الا ان هذه المعايير لم تكن الفيصل في اختيار فيصل ولا اختيارات وزراء في حكومة حمدوك، وظهر فساد اختيار وزير الاعلام عندما أخرجت مجموعات الهبوط الناعم في الحرية والتغيير مع حمدوك الحوار الشهير لتقديم وزير الاعلام المرتقب ويومها كتبت يأن اختيار فيصل لحوار رئيس الوزراء فساد معلن وهناك أكثر من مرشح لمنصب الوزير.
لم يخذلنا فيصل محمد صالح فقد عبرت حركته وقراراته من اول يوم في الوزارة وحتى لحظة كتابة هذه السطور أن رؤية شبكة الصحفيين السودانيين كانت في مكانها . وصل مباني الوزارة وجلس على الكرسي ولم يفعل شيئا جوهريا يقتلع المؤتمر الوطني الحزب الفاسد من الاعلام، لم يتقدم خطوة لتحريره من فسادهم سيطرتهم بل على العكس ظل في حالة انتظار يتهرب من مسؤولياته بعدم الاختصاص . لم يضغط في اي اتجاه بل منح النظام فرص لم يكن يحلم بها للاطمئنان على تمدده في فترة مايفترض انها حكومة
الثورة . كان موقفه سلبيا من تفكيك المؤسسات الإعلامية والمجالس تحدثنا عن غضب في السيادي من بطء الوزير في حسم ملفات الاعلام (تخيلوا).
اين وصلنا مع وزير اعلام الثورة؟ وصلنا أن مرحلة أن تخضع مؤسسات النظام لابتزاز المساومة مثلما حدث في صحيفة ( السوداني) وواجهتها رئيس مجلس ادارتها من رموز النظام .. وصلنا أن يفصل الكوز حسن فضل المولى منتجتين بقناة النيل الازرق لمطالبتهما بإزالة تمكين الكيزان من القناة عار سيدونه التاريخ ويلاحق وزير الاعلام والوكيل وقبلهم حمدوك ، وصلنا أن يعيد الكوز مامون حميدة بعد خروجه من السجن ترتيب أوراق مؤسساته وعلى مراي ومسمع لجنة التفكيك خاصة الإذاعة الطبية ويختار مجلس إدارة جديد ووفقا للمصادر سيحدث تغيير أيضا في توجه الإذاعة من علمية متخصصة إلى إذاعة سياسية .. وصلنا أن يعود التنظيم الدولي للاخوان ويسيطر على مؤسسة إعلامية كبرى محسوبة على رجل مال. وصلنا مع الوزير وحمدوك الميس.

التعليقات مغلقة.