ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻜﻴﺰﺍﻧﻴﺔ !!

1

ﺃﻃﻴﺎﻑ
ﻟﻢ ﻳﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺤﻆ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻜﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ، ﺍﻟﻤﺘﺪﺛﺮﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺑﺎﺳﻢ
ﺟﺪﻳﺪ ، ﺃﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻟﺘﻜﺴﺒﻪ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ
ﺍﻟﻤﻔﻘﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻜﺴﺐ ﺗﻌﺎﻃﻒ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﺇﻟﺘﻔﺎﻓﻪ ﺣﻮﻟﻬﺎ ،
ﻭﻫﻲ ﻣﺎﺗﺴﻌﻰ ﺇﻻ ﻟﺨﻠﻖ ﻓﻮﺿﻰ ﺟﺪﻳﺪﺓ ، ﺃﺳﻤﺘﻬﺎ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ،
ﻭﻗﻠﻨﺎ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﺮﺍﺭﺍً ﺍﻥ ﺍﻧﺤﺮﻑ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻓﻌﻼً ، ﻓﻠﻦ ﻳﺼﺤﺤﻪ ﺍﻻ
ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺻﻨﻌﻮﺍ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﻻ ﺃﺣﺪ ﺳﻮﺍﻫﻢ، ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻫﻢ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺼﺤﺤﻮﺍ ﻭﻳﻐﻴﺮﻭﺍ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﺮﻳﺪﻭﻥ ﺫﻟﻚ ، ﻭﺍﻥ ﺍﺗﺒﺎﻉ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﻙ ﺧﻠﻔﻪ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ
‏( ﻣﺨﻠﻮﻋﺔ‏) ﺃﻳﻀﺎً، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺧﺮﺟﻮﺍ ﺑﺎﺳﻢ ﺟﺪﻳﺪ ‏( ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻘﻮﻯ
ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ‏)، ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻠﺰﻣﻮﺍ ‏( ﺑﻴﻮﺗﻬﻢ ‏) ﻟﻴﺲ ﻻﻧﺘﺸﺎﺭ ﻣﺮﺽ ﺍﻟﻜﻮﺭﻭﻧﺎ ،
ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻤﺎ ﻳﺤﻤﻠﻮﻧﻪ ﻫﻢ ﻣﻦ ﻓﺎﻳﺮﻭﺱ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﺨﻄﻮﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻥ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ، ﻛﺎﻥ
ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﻌﺘﺮﻓﻮﺍ ﺑﻜﻞ ﺷﺠﺎﻋﺔ ﻭﻟﻮ ﻟﻤﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺍﻥ ﻛﻞ ﻣﺤﺎﻭﻻﺗﻬﻢ
ﻻﺟﻬﺎﺽ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺑﺎﺀﺕ ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ ، ﻭﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻟﻠﺠﺎﻥ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﺗﺨﺘﺒﻲﺀ ﻓﻲ ﺃﻭﻛﺎﺭﻫﺎ، ﺇﻋﻔﺎﺀ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﺍﻟﻔﺎﺷﻠﺔ ، ﺍﻭ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ‏( ﺍﻟﻤﻨﺘﻔﻌﺔ ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﻋﺔ‏) ، ﺍﻟﺘﻲ
ﻇﻠﺖ ﺗﺨﻄﻂ ﻣﻨﺬ ﺳﻘﻮﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﻛﻞ ﻣﺎﺧﺮﺟﺖ ﺑﻠﻌﻨﺔ ﺭﺩُﺕ ﺍﻟﻴﻬﺎ
ﻭﺭﺟﻌﺖ ﺧﺎﺋﺒﺔ، ﻭﻟﻢ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ
ﺍﻻﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﺮﺻﻮﺩﺓ ﻻﻓﺸﺎﻝ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ.
ﻭﻗﺒﻞ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﺃﻋﻠﻦ ‏( ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻜﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﻟﺘﺨﺮﻳﺐ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ‏) ﻋﻦ
ﻣﻮﻛﺐ ﺣﺪﺩ ﻟﻪ ﺍﻣﺲ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﻟﻴﻜﺸﻒ ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ ﻋﻦ ﻋﻘﻠﻴﺔ ﺿﺤﻠﺔ
ﻋﺰﺯﻫﺎ ﺍﺻﺮﺍﺭ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻋﻠﻴﻪ ﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺛﻨﺖ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻋﻨﻪ ﻓﻜﻴﻒ ﻟﺠﻬﺔ ﺗﺪﻋﻲ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ﺍﻥ ﺗﻌﻠﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺠﻤﻌﺎﺕ
ﻭﺗﺪﻋﻮ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻠﻪ ، ﻳﺪﻋﻮ ﻟﺘﺤﺎﺷﻴﻬﺎ ﻭﻳﺄﺗﻲ ﻫﺆﻻﺀ ‏(ﻟﻴﻔﻀﺤﻮﻧﺎ‏)
ﺑﺄﻧﻨﺎ ﻧﻔﻜﺮ ﺑﻌﻘﻠﻴﺔ ﻋﺮﺟﺎﺀ ﻭﻋﻤﻴﺎﺀ، ﻭﺍﻥ ﻣﻄﺎﻣﻌﻨﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺃﻫﻢ ﻣﻦ
ﻋﺎﻓﻴﺘﻨﺎ، ﺍﻟﻢ ﺗﻜﻔﻴﻬﻢ ‏(ﻣﻮﺗﺘﻨﺎ ﺍﻷﻭﻟﻰ ‏) ﻓﻲ ﻧﻈﺎﻣﻬﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﺸﻌﺐ
ﻭﺷﺮﺩﻩ ﻭﺍﻃﺎﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻀﻨﻚ ﻭﺍﻟﺠﻮﻉ ﻭﺍﻟﺒﺆﺱ ﻭﺍﻟﻌﺰﻟﺔ،
ﻭﻳﺮﻳﺪﻭﻧﻨﺎ ﺍﻥ ﻧﻤﻮﺕ ﺑﺎﻟﺠﻤﻠﺔ، ﻓﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﺖ ﻛﺸﻒ ﺳﻄﺤﻴﺔ ﺍﻟﻌﻘﻮﻝ
ﺍﻟﺨﺎﻭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻯ ﺍﻥ ﻭﺟﻮﺩ ﻗﺤﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻫﻠﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻮﺭﻭﻧﺎ ﻭﻫﺬﺍ
ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻥ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻗﺤﺖ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺎﺷﻠﺔ ﺗﺸﻜﻞ ﺧﻄﺮﺍً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻜﻮﺯ ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﺍﻧﻪ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻥ ‏(ﻳﻨﺎﻃﺢ ‏) ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻬﺎ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺍﻟﺬﻱ
ﺃﺭﻋﺐ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺃﺧﺎﻓﻪ .
ﻭﺑﻌﺪ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﻳﻌﻠﻦ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﻘﻮﻯ
ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻋﻦ ﺗﺄﺟﻴﻞ ﻣﻮﻛﺐ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻨﺪﺍﺀ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻭ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ
ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺑﺼﺤﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﻳﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ
ﺑﺘﺼﺤﻴﺢ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﺴﺮﻭﻗﺔ ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ‏( ﻗﺤﻂ‏) ﻭﺍﻟﺘﻲ
ﺳﺮﻗﺖ ﺗﻀﺤﻴﺎﺕ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺃﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻨﻚ
ﻭﺍﻻﻧﻘﺴﺎﻡ ﺑﻴﻦ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﻭﻧﻌﻠﻢ ﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺼﺎﺑﺔ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ
ﺍﻟﻈﺮﻑ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻫﺪﺍﻓﻬﺎ ﺑﺸﻐﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻟﻀﺎﺋﻘﺔ
ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺿﺮﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻧﺆﻛﺪ ﻟﻜﻢ ﺍﻥ ﻣﻮﻛﺐ ﺍﻟﺴﺒﺖ ﻗﺪ
ﺍﻛﺘﻤﻞ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺐ ﻟﻪ ﻟﻴﻨﻄﻠﻖ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻸﺳﺒﺎﺏ ﺍﻻﺧﻼﻗﻴﺔ ﻭﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺫﻛﺮﻧﺎﻫﺎ ﺗﻢ ﺗﺄﺟﻴﻠﻪ ﻟﻴﻨﻄﻠﻖ ﻗﺮﻳﺒﺎً ،ﻳﺰﻟﺰﻝ ﻋﺮﺵ ﻗﺤﻂ ﻭﻳﺮﺩ ﺍﻟﺤﻖ
ﻷﻫﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺿﺤﻮﺍ ﺑﺄﺭﻭﺍﺣﻬﻢ ﻟﻴﻨﺎﻟﻮﺍ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﻴﺶ
ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻠﻪ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻭﺑﻼﺩﻧﺎ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺳﻮﺀ‏).
ﻭﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﻜﺘﻮﺏ ﺑﻜﺮﻩ ﻭﺑﺮﻛﺎﻛﺔ، ﺍﻟﻤﺸﺤﻮﻥ ﺑﺎﻟﻌﺎﻃﻔﺔ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ
ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻬﺘﺎﻑ ﻭﺍﻻﺳﺘﻬﺘﺎﺭ ﻭﺯﺝ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ‏(ﻗﺤﻂ
ﻭﻋﺼﺎﺑﺔ ‏) ﻳﻌﻨﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﺛﻨﻴﻦ ﺍﻣﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻘﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺣﻜﻮﻣﺘﻬﺎ
ﻭﺻﻞ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺟﻌﻠﺘﻬﻢ ﻻ ﺑﺼﺮ ﻭﻻ ﺑﺼﻴﺮﺓ ﻭﻫﻢ ﻳﺨﺘﺎﺭﻭﻥ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻏﻴﺮ
ﻻﺋﻘﺔ ﻻ ﺗﻨﺎﺳﺐ ﻟﻐﺔ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻭ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻛﺐ ﺗﻘﻒ ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻪ
ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﻻ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺣﺘﻰ ﺍﻥ ﺗﺼﺪﺭ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﺍﻟﺼﺤﺔ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ
ﻟﻠﻌﺪﻭﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﻛﻤﺎ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﻣﺴﺮﻭﻗﺔ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﺩﻭﻥ
ﺣﻴﺎﺀ ﻋﻦ ﺳﺮﻗﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺩﻣﺎﺀ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ، ﻟﺠﻬﺔ ﻻ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﺜﻮﺭﺓ
ﻭﺍﻟﺨﻮﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﻣﻮﻛﺐ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺗﻮﻓﺮﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻭﺍﻟﻮﻗﻮﺩ
ﻭﺍﻧﻘﺸﻌﺖ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﻻ ﻫﺪﻑ ﻣﻨﻪ ﺍﻻ ﻟﺰﻋﺰﻋﺔ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭﻧﺸﺮ ﻏﺒﺎﺭ
ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ، ﺍﻣﺎ ﻗﺤﺖ ﻓﺎﻟﺬﻱ ﻳﻄﻌﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻳﻄﺎﻟﺐ ﺑﺘﻐﻴﻴﺮﻫﺎ ﻫﻢ ﺷﺒﺎﺏ
ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺗﺖ ﺑﻬﺎ ﻭﺑﺎﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻭﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﺎﺀ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﻣﻮﺟﻮﺩﺍً، ﺑﻄﻞ
ﺗﻴﻤﻢ ﺍﻟﻜﻴﺰﺍﻥ ﺑﻼ ﻓﺘﻮﻯ.
ﻃﻴﻒ ﺃﺧﻴﺮ
ﻛﻔﻰ ﺑﺎﻟﻌﻠﻢ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺍﻥ ﻳﺪﻋﻴﻪ ﻣﻦ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ ﻭﻳﻔﺮﺡ ﺍﺫﺍ ﻧﺴﺐ ﺍﻟﻴﻪ.

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!