ﺣﻘﺎﺋﻖ ﻣﺨﻔﻴﺔ.. بقلم ﻫﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ

0 1

ﻋﺠﺒﺖ ﻟﺨﻴﺮ ﻧﺸﺮ ﺑﺼﺤﻒ ﺍﻷﻣﺲ ﻳﻘﻮﻝ ‏( ﻗﻠﻠﺖ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻟﻠﻨﺎﺋﺐ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﻌﻬﺎ ﺑﺸﺄﻥ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺗﻠﻘﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ، ﻭﺃﻛﺪﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﺤﺼﺎﻧﺔ ﻭﺍﻣﺘﻴﺎﺯﺍﺕ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، ‏) ﻭﻳﺪﻳﺮ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﺑﺎﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ﻭﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻻﺳﺒﻖ ﻟﻼﻋﻼﻡ ﻛﻤﺎﻝ ﻋﺒﻴﺪ .
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﺗﺘﺨﺬ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻘﺮﺍً ﻟﻬﺎ ﻭﻳﺤﻜﻤﻬﺎ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻣﻨﺎﺀ ،ﻭﻋﺒﺮﺕ ﺍﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻋﻦ ﺃﺳﻔﻬﺎ ﻟﺘﺼﺮﻳﺢ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻟﻌﺎﻡ ،ﻭﻃﺎﻟﺒﺘﻪ ﺑﺎﻻﻃﻼﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺮ ﺍﻟﻤﻮﻗﻌﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ،ﻭﺍﺷﺎﺭﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺢ ﻳﻀﺮ ﺑﺴﻤﻌﺔ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ‏) .. ﻭﻻ ﺍﺩﺭﻱ ﻋﻦ ﺃﻱ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﺮﺟﻞ، ﻓﺴﻤﻌﺔ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ ﻟﻠﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺻﺤﻔﻴﺔ ﻭﺍﻓﺎﺩﺍﺕ ﻣﻨﺴﻮﺑﻴﻬﺎ ﻟﻲ ﺷﺨﺼﻴﺎً ﻗﺒﻞ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻗﻠﻴﻠﺔ، ﻣﻦ ﺗﺠﺎﻭﺯﺍﺕ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﺩﺍﺭﻳﺔ ﺍﺷﺘﻜﺖ ﻣﻨﻬﺎ ﻃﺎﻟﺒﺎﺕ ﻗﺎﺩﻣﺎﺕ ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭ ﺍﻻﻓﺮﻳﻘﻲ ﻣﻮﺭﺳﺖ ﻋﻠﻴﻬﻦ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﺑﻐﺮﺽ ﺗﺠﻔﻴﻒ ﺟﻴﻮﺑﻬﻦ ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﻧﺎﻓﺬﻳﻦ ﺑﺎﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻓﺮﺽ ﺷﺮﺍﺀ ﻭﺟﺒﺎﺕ ﻭﺧﺪﻣﺎﺕ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺠﺎﻧﻴﺔ ﺑﺤﻜﻢ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﻗﻌﺔ ﺑﻴﻦ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﻀﻴﻔﺔ ﻭﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﻟﻠﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭﻫﻲ ﺍﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﺪﻋﻮﻳﺔ ﺑﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﺤﺎﻝ، ﺑﺨﻼﻑ ﺳﻮﺀ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻜﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻔﺖ ﺑﺎﻟﺒﺸﻌﺔ .
ﺇﺿﺎﻓﺔ ﻟﻜﻞ ﻣﺎ ﺫﻛﺮ، ﻓﺎﻥ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻑ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻳﻨﺸﻂ ﺑﺸﻜﻞ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻕ، ﻓﻌﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺍﻷﻓﺎﺭﻗﺔ ﺗﺤﺪﻳﺪﺍً، ﻳﺄﺗﻮﻥ ﻣﻦ ﺑﻴﺌﺎﺕ ﺗﻨﺸﻂ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻻﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﺔ، ﻭﺗﺪﻭﺭ ﺷﺒﻬﺎﺕ ﻭﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻋﻦ ﺗﻤﺪﺩ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﺩﺍﻋﺶ ﻭﺑﻮﻛﻮ ﺣﺮﺍﻡ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮﺕ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺍﺧﺒﺎﺭﻳﺔ ﻧﺸﺮﺗﻬﺎ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﺮﺍﻛﻮﺑﺔ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ، ﻣﺘﺤﺪﺛﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻬﺪﺕ ﻟﻬﻢ ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﺩﻭﻥ ﺭﺍﺩﻉ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺣﻠﻘﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﺍﻷﺳﺒﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻠﻘﻮﻧﻬﺎ ﺑﻤﺮﺍﻛﺰ ﻭﻣﺴﺎﺟﺪ ﻣﻨﺘﺸﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺩﻭﻥ ﺭﻗﺎﺑﺔ ﻣﻦ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ، ﻣﺎ ﺟﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﻳﺘﺄﺻﻞ ﻓﻲ ﻧﻔﻮﺳﻬﻢ، ﻭﻳُﺘﺮﺟﻢ ﻷﻓﻌﺎﻝ ﺩﺍﻣﻴﺔ ﻋﻨﺪ ﻋﻮﺩﺗﻬﻢ ﻷﻭﻃﺎﻧﻬﻢ، ﻭﺣﺘﻰ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻣﻨﺴﻮﺑﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻟﻢ ﻳﺴﻠﻤﻮﺍ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻜﺮ، ﻓﺎﺑﻦ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﻦ ﺑﻜﻠﻴﺔ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﻗُﺘﻞ ﺑﻠﻴﺒﻴﺎ ﻗﺒﻞ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻪ ﻣﻊ ﺩﺍﻋﺶ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻤﺜﻴﺮﺓ ﻟﻠﺠﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺜﻴﺮﺓ ﻟﻠﺸﻜﻚ ﻭﺍﻟﺮﻳﺒﺔ، ﻳﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺟﺪﺍ ﻣﻦ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺷﺒﻪ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﺍﻭ ﺍﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﻗﻌﺖ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﻣﻊ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻨﺎﺀً ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺘﻀﻴﺎﺕ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻭ ﻭﻓﻖ ﺃﺟﻨﺪﺓ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﺗﺨﺪﻡ ﻏﺮﺽ ﺟﺎﻧﺐ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻻﺧﺮ، ﻭﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻫﻮ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻷﺿﻌﻒ، ﻟﺬﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺟﺪﺍ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻫﻮ ﺣﺎﺿﻨﺔ ﻟﻜﻞ ﻣﺎﻫﻮ ﺷﺎﺫ ﻭﻏﺮﻳﺐ ﻭﻣﺮﻓﻮﺽ ﻭﻣﻠﻔﻮﻅ ﻋﺎﻟﻤﻴﺎ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﺩ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﺍﺳﻤﻪ ﺿﻤﻦ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺮﺍﻋﻴﺔ ﻟﻺﺭﻫﺎﺏ . ﻓﻬﻼ ﺻﻤﺖ ﻛﻤﺎﻝ ﻋﺒﻴﺪ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﺗﺮﻙ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻳﺒﺎﺷﺮ ﻣﻬﺎﻣﻪ ﻟﺘﻨﻈﻴﻒ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻮﺍﺋﺐ ﻭﺍﻟﺒﺮﻭﺱ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺒﺖ ﻓﻲ ﻏﻔﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ، ﻭﺣﺘﻤﺎ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﺣﺒﻠﻰ ﺑﺎﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺂﺕ . ﻭﺳﺘﺨﺮﺱ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻟﺴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺨﺮﺕ ﻣﻦ ﻧﺠﺎﺡ ﻭﻋﺰﻳﻤﺔ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ، ﻭﻇﻨﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﺧﺎﻟﺪﺓ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﺑﺪﺍً . ﻭﻋﻠﻰ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻨﻬﺞ ﻧﺘﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﻳﻔﺘﺢ ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻗﺪﺱ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﺮﻩ، ﻣﻠﻔﺎﺕ ﻇﻠﺖ ﻋﺼﻴﺔ ﻟﻌﻘﻮﺩ ﻭﻛﺸﻒ ﺃﺳﺮﺍﺭﻫﺎ ﺍﻟﻤﺨﻔﻴﺔ ﺑﺄﻣﺮ ﺳﺎﺩﺗﻬﺎ ﻭﻋﺒﻴﺪﻫﺎ ﻣﻤﻦ ﻭﺿﻌﻮﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺗﺤﺖ ﺭﺣﻤﺔ ﻣﻦ ﻻ ﻳﺮﺣﻢ، ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﺪﻋﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﻇﺎﻫﺮﻫﺎ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻏﺴﻴﻞ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻓﻲ ﺑﺎﻃﻨﻬﺎ ﻭﺣﻘﻴﻘﺔ ﺃﻣﺮﻫﺎ . ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﺟﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻷﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﻐﻠﻘﺔ ﺣﺘﻤﺎ ﺳﺘﻔﺘﺢ ﻭﺳﻴﺰﺍﺡ ﺍﻟﺴﺘﺎﺭ ﻋﻦ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﻇﻨﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﺍﺳﻤﺎﺀ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻟﻴﺘﻀﺢ ﺍﻧﻬﺎ ﺳﻠﺒﺘﻨﺎ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ

اترك رد