ﻣﻜﺘﺐ ﺣﻤﺪﻭﻙ!

0 0

ﺷﻤﺎﺋﻞ ﺍﻟﻨﻮﺭ
24-02-2020

ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﻒ ﺃﻥ ﻻ ﻧﻘﺮﺃ ﺧﺒﺮ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺔ
ﺃﻭ ﺇﻗﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﻣﻼﺑﺴﺎﺕ ﺣﻮﺍﺭ
ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ
ﺣﻤﺪﻭﻙ ﻋﻘﺐ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ
.ﺍﻟﻌﺎﺻﻒ
ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﻒ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻜﺘﺐ
ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻣﺤﺸﻮﺩﺍ ﺑﺎﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ
ﻣﻤﻦ ﻟﻬﻢ ﻭﺻﻒ ﻭﻇﻴﻔﻲ ﻭﻣﻤﻦ ﻟﻴﺲ
ﻟﻬﻢ ﻭﺻﻒ ﻭﻇﻴﻔﻲ ﻟﻜﻨﻬﻢ ﻓﺎﻋﻠﻮﻥ
ﻭﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﻳﻐﻴﺐ ﺍﻟﺘﺠﻮﻳﺪ
ﺑﺸﻜﻞ ﻧﻬﺎﺋﻲ ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻥ ﺑﻌﻀﻬﻢ
.ﺷﻜﻚ ﻓﻲ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﻨﻴﺔ
ﺃﻭﻻ، ﻣﻀﻤﻮﻥ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ
ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺃﻭ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﻟﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ
ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﺬﻱ
ﺧﻼﺻﺘﻪ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻟﺠﻨﺔ ﺗﺤﻘﻴﻖ، ﻟﻢ ﻳﻜﻦ
ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺭﻓﻊ ﺳﻘﻒ ﺗﻮﻗﻌﺎﺕ
ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺑﺎﻟﺘﺮﻭﻳﺞ ﻟﺨﻄﺎﺏ ﺭﺋﻴﺲ
ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻋﺒﺎﺭﺓ “ﺍﻷﻣﺔ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ” ﻫﺬﺍ ﻋﻄﻔﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ
ﺗﻮﻗﻴﺖ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻠﻴﻞ، ﻫﻞ
ﺣﺪﺙ ﻧﻘﺎﺵ ﺃﻭ ﺗﺸﺎﻭﺭ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺐ
ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻗﺒﻞ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﻗﺮﺍﺭ ﺑﺄﻥ
ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺧﻄﺎﺏ؟ ﻫﻞ ﻧﻮﻗﺸﺖ ﻣﺎ
ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﻜﺎﺳﺐ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﻜﺲ
.ﻣﻦ ﺧﻄﺎﺏ ﻻ ﻳﺤﻤﻞ ﺟﺪﻳﺪﺍ
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ
ﻳﺴﺘﺪﻋﻲ ﻓﻮﺭﺍ ﺍﻻﺳﺘﻘﺎﻟﺔ ﺃﻭ ﺍﻹﻗﺎﻟﺔ
.ﻓﻬﺬﺍ ﻛﺎﺭﺛﺔ، ﻭﺍﻻﺳﺘﻬﺎﻧﺔ ﺑﻪ ﻛﺎﺭﺛﺘﺎﻥ
ﻇﻬﺮ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ، ﺍﻷﻣﺮ
ﺍﻟﺬﻱ ﻏﻴﺐ ﺍﻟﻤﻈﻬﺮ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻔﺎﺭﻕ ﺭﺋﻴﺲ ﻭﺯﺭﺍء
ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﺧﺮﺝ ﻓﻲ ﺧﻄﺎﺏ ﺭﺳﻤﻲ، ﻏﺎﺏ
ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻏﺎﺑﺖ ﺍﻟﺨﻠﻔﻴﺔ
ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﻜﺮﺳﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﻠﺲ
ﻋﻠﻴﻪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء، ﻛﻞ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻔﻨﻴﺎﺕ” ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺠﺮﺩ ﺩﻳﻜﻮﺭ، ﻫﻲ”
،ﺻﻮﺭﺓ ﻣﻜﻤﻠﺔ ﻟﻤﻈﻬﺮ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء
ﺩﻉ ﻋﻨﻚ ﺇﺫﺍﻋﺔ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺑﻼ ﻋﻤﻠﻴﺔ
ﻣﻮﻧﺘﺎﺝ”. ﻫﺬﻩ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺠﺮﺩ ﻓﻀﻴﺤﺔ”
-ﺗﺸﻜﻞ ﻟﻬﺎ ﻟﺠﻨﺔ ﺗﺤﻘﻴﻖ –ﺇﻥ ﻭﺟﺪﺕ
ﻫﺬﻩ ﻋﺪﻡ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻭﺗﻬﻮﻳﻦ
.ﻟﻠﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻻ ﻳﺼﺪﻕ
ﺍﻟﻤﻼﺑﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺻﺎﺣﺒﺖ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ، ﺷﻜﻼ ﻭﻣﻀﻤﻮﻧﺎ ﺧﻠﻘﺖ ﺣﺎﻟﺔ
ﻣﻦ ﺍﻹﺟﻤﺎﻉ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺧﻠﻼ ﻛﺒﻴﺮﺍ
ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء، ﺧﻠﻞ ﻟﻢ
.ﻳﻌﺪ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﺸﺎﺭ ﺇﻟﻴﻪ
ﻭﻫﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻓﺘﺢ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ
ﺍﻟﺪﺍﺋﺮﺓ ﻓﻲ ﺃﺫﻫﺎﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻣﻦ ﻫﻢ
ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﻋﻦ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ، ﺑﻞ ﻣﻦ ﻫﻢ
ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺐ ﺣﻤﺪﻭﻙ، ﻛﻢ
،ﻋﺪﺩﻫﻢ، ﻣﺎ ﻫﻮ ﻭﺻﻔﻬﻢ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻲ
ﻭﻛﻴﻒ ﻳﺘﻢ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻫﻢ ﻭﺗﻌﻴﻴﻨﻬﻢ، ﻭﻫﻞ
ﺧﻀﻊ ﻃﺎﻗﻢ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﺇﻟﻰ
.”ﺗﺪﺭﻳﺐ “ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻣﻜﺘﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﻭﺯﺭﺍء
ﻣﻜﺘﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﻟﻴﺲ ﻫﻮ ﻣﺠﺮﺩ
ﻣﻜﺘﺐ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ. ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﻬﺬﻩ
ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻼﻣﺒﺎﻻﺓ ﻳﻌﻜﺲ ﻋﻠﻰ
ﻧﺤﻮ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﺍﺭ ﺑﻬﺎ
ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ.

اترك رد