(250) منظمة تدعو لبقاء يوناميد تحت الفصل السابع

2

الخرطوم: سودان 4 نيوز

دفعت مجموعة كبيرة من منظمات المجتمع المدني والقانونيين والأفراد بمذكرة لجهات عليا من بينها رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق عبدالفتاح البرهان ورئيس الحكومة الانتقالية د. عبد الله حمدوك ومجلس الأمن الدولي والاتحاد الأفريقي ودول الترويكا، تطالب بأهمية وجود قوات (يوناميد) لحماية المدنيين في دارفور، بتغيير مسار مطلب الحكومة السودانية إلى مجلس الأمن من الفصل السادس إلى البقاء في الفصل السابع بالتركيز على حماية المدنيين وتمديد مهمة العملية المختلطة إلى ما بعد أكتوبر المقبل وتزويدها بقوة اكبر لحماية المدنيين، بجانب طلب دعم إضافي لها لمواصلة عملها في إطار ولايتها الحالية أو استبدالها بمهمة أوسع بموجب الفصل السابع.

ونوهت المذكرة التي ستناقش في اجتماع مجلس الأمن بخصوص الخطابين المرسلين من حمدوك لمجلس الأمن مؤخرا حول مساعدته في بناء القدرات والبند السادس، وباعتبار انها تمثل صوتا للضحايا في السودان وطالبي الحماية.

وأكد ممثل منظمات المجتمع المدني داخل وخارج السودان الموقعة علي المذكرة عثمان جامع الأمين العام لمنظمة إنهاء الإفلات من العقاب أنهم يعارضون بشدة رحيل يوناميد في دارفور حاليا في ظل استمرار مواطن الضعف الخطيرة التي تواجه المدنيين، لا سيما في الوضح الراهن وجائحة كورونا، ووصول فيروس كوفيد 19 المستجد إلى السودان وتزايد المصابين الذي يشكل عقبة اخرى في معسكرات النازحين مما يستدعي دعما إضافيا ولوجستيا للقوات الأممية لمراقبة مناطق الصراع.

إلى جانب تجدد الاشتباكات والعنف بين الطوائف في دارفور والتي خلفت في بداية 2020م وبحسب ما أبلغ وكيل الأمين العام لعمليات السلام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في تقريره وقوع 65 قتيلا وأكثر من 46000 نازح داخلي، وهروب 11000 آخرين إلى دولة تشاد. ولفتت المذكرة إلى ما حواه التقرير من ضلوع لعناصر أمنية سودانية في العنف رغم الإطاحة بنظام البشير.

وذكر عثمان جامع انابة عن الجهات الموقعة في المذكرة انها معنية بالقضايا الملحة التي تواجه البلاد وتمنع تجدد الفظائع والحروب في دارفور وأماكن أخرى بالبلاد.

واعتبرت أن بقاء يوناميد تحت الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة ينقذ حياة كثيرين ويصون السلام والامن ويواجه التحديات على أرض دارفور ويؤدي لإيقاف الحروب في مناطق النزاعات، ويعد بمثابة حياة او موت وتنضوي عليها آثار خطيرة لمستقبل السودان.

واشارت في ذات الوقت إلى ان الانتقال للبند السادس يعد ممتازا في حالة خلو السودان من الانتهاكات ضد المواطنين ومعسكرات النزوح واللاجئين.
ولفتت إلى أنه في حالة الوصول إلي السلام بين الحكومة وحركات الكفاح المسلح يتوقع أن يكون الوضع سيئا تجاه المدنيين،

التعليقات مغلقة.

error: Content is protected !!