راح الميعاد.. وفاة الفنان عثمان مصطفى

96
الخرطوم – أبوسفيان محمد
توفي، اليوم الجمعة، الفنان والموسيقار عثمان مصطفى، عن عمر يناهز الـ 74 عاماً بعد معاناة طويلة مع المرض، لازم فيها مستشفى بست كير في العاصمة الخرطوم.
وللراحل العديد من الأغنيات والأعمال الموسيقية الخاصة في السودان وخارجه، إلى جانب مساهمته في العمل النقابي وتوليه أمين عام اتحاد الفنانين الغنائيين السودانيين لفترة من الزمان.
وعمل  عثمان مصطفى في تدريس الموسيقى وتخرج على يده عدد من رموز فن الغناء في البلاد.
ولد الفنان الراحل في 1946 بحي الرميلة في الخرطوم وسط أسرة متصوفة، وبدأ تعليمه بحفظ القرآن قبل أن يبدأ تعليمه النظامي في مدرسة عبد المنعم الابتدائية.
التحق عام 1969 بمعهد الموسيقى والمسرح، وتخرج منه بدرجة البكالوريوس في الموسيقى عام 1974، وفي عام 1976 سافر إلى إيطاليا في بعثة دراسية للتدريب على الغناء بمعهد الموسيقى ليشينيو ريفيشي «Conservatorio Licinio Refice» بمدينة فروزينوني الإيطالية لمدة عامين.
وأبتعث مصطفى في 1979 إلى مصر لدراسة الموسيقى الغنائية بمعهد القاهرة الموسيقي ضمن برنامج للدراسات الموسيقية. ثم سافر إلى مصر مجددا لمواصلة تعليمه فوق الجامعي بالقاهرة، حيث حصل على درجة ماجستير عام 2004 ثم نال درجة الدكتوراة في عام 2007.
وكانت أولى أغاني الراحل أغنية في عام 1965 وحملت اسم (والله مشتاقين)، أضاف لها نحو خمسين عملا غنائيا، أبرزها (راح الميعاد)، و(ماضي الذكريات)، و(و مابعاتبك ما بلومك)، و(سكت الكنار)، كما قدم أوبريت (قصة ثورة) وغيرها من الأغنيات الخالدة التى شكلت وجدان الشعب السوداني.

التعليقات مغلقة.