الاتحاد الإفريقي يدعو إلى وقف فوري للاعمال العسكرية في تيغراي

8

دعا الاتحاد الإفريقي إلى وقف فوري للأعمال الحربية في تيغراي، وأضات أنه یشجع جميع الأطراف على الحوار لإيجاد حل سلمي، فیما أعلنت وسائل إعلام محلية أن الجيش الإثيوبي سيطر على المطار في مدينة حميرا بمنطقة تيغراي، في وقت فر فيه الآلاف نحو الحدود السودانية هربا من المعارك.

دخان المعارك في إثيوبيا دفع مفوضية الاتحاد الإفريقي إلى الدعوة إلى وقف فوري للأعمال الحربية في تيغراي، المنطقة التي تسعى للانفصال في إثيوبيا.

وقال رئيس المفوضية موسى فكي، إنه يشجع جميع الأطراف على الحوار لإيجاد حل سلمي بما فيه مصلحة إثيوبيا.

وأضاف أن الاتحاد الإفريقي مستعد للمساعدة على حل الأزمة، وأوضح أنه يتابع بقلق تصعيد المواجهة العسكرية في المنطقة.

وشدد فكي على تمسك الاتحاد بسيادة إثيوبيا الوطنية، مطالبا جميع الأطراف باحترام حقوق الإنسان وضمان حماية المدنيين.

أما على الأرض فقط أعلنت وسائل إعلام محلية أن الجيش الإثيوبي سيطر على المطار في مدينة حميرا بمنطقة تيغراي شمالي البلاد.

وأضافت أن تشكيلات عسكرية من قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي استسلمت خلال الاستيلاء على المطار الواقع بالقرب من الحدود مع السودان وإريتريا.

وأوضحت وسائل الإعلام المحلية أن قوات الجيش سيطرت أيضا على طريق يؤدي إلى الحدود السودانية.

أما الأزمة الإنسانية بدأت تضرب إقليم تيغراي الذي يسكنه تسعة ملايين نسمة، فقد عبر آلاف الإثيوبيين إلى داخل الأراضي السودانية هربا من المعارك.

وأكدت السلطات السودانية أنها أقامت مركزا لاستقبال طالبي اللجوء قرب الحدود تمهيدا لترحيلهم للمخيم الدائم في منطقة الشجراب في ولاية كسلا.

واندلعت المعارك في تيغراي في الرابع من الشهر الجاري، وقتل فيها المئات في الوقت الذي يخشى فيه من إمكانية انزلاق الصراع إلى حرب أهلية في ظل العداء الشديد بين عرق تيغراي وحكومة أبي أحمد المنتمي لعرق أورومو الذي يشكل أغلبية سكان إثيوبيا.

ويؤكد أهالي تيغراي أن حكومة أبي تقمعهم وتمارس التمييز ضدهم وأنها تصرفت بشكل استبدادي عندما ألغت الانتخابات العامة في الإقليم.

وفرضت السلطات الإثيوبية تعتيما كاملا على العملية العسكرية الجارية في تيغراي، وقطعت شبكات الهاتف والإنترنت في المنطقة.

وكالات

التعليقات مغلقة.