شبح تجميد العام الدراسي يلوح في الأفق بعد قرار الطوارئ الصحية تجاه الفصلين الثامن أساس والثالث ثانوي

11

قررت اللجنة العليا للطوارئ الصحية إيقاف الدراسة بالفصول النهائية (ثامنة أساس – ثالثة ثانوي) إلى حين وضع تصور جديد لإستئناف الدراسة، وتخفيض الموظفين في المصالح والمؤسسات الحكومية والخاصة بنسبة 50% إلي 70% بما لا يعطل العمل الضروري، بجانب منح الفئة العمرية أكبر من 55 سنة وذوي الأمراض المزمنة إجازات مدفوعة الأجر.
وأصبح شبح تجميد العام الدراسي يلوح في الأفق بعد قرار الطوارئ الصحية تجاه الفصلين الثامن أساس والثالث ثانوي.
وعقدت اللجنة العليا للطوارئ الصحية اجتماعاً بالقصر الجمهوري عصر اليوم “الأحد” برئاسة الرئيس المناوب للجنة البروفيسور صديق تاور ، وناقشت الوضع الصحي بالبلاد وإجراءات مواجهة الموجة الثانية من الكورونا.

وقدم وزير الصحة المكلف الدكتور أسامة عبد الرحيم تقريراً عن الوضع الصحي في البلاد وخطة الوزارة لمواجهة الوباء، وقال إن الوزارة تنقصها الموارد المالية لزيادة عدد مراكز العزل والعلاج، وأكد أن الدولة تقدم الفحص المجاني للمشتبه بإصابتهم وكذلك العلاج المجاني بالكامل، بينما يتم الفحص للمسافرين بمقابل مادي.

وشدد الاجتماع على إلزام الموظفين والمتعاملين مع الجهات الحكومية والشركات والأسواق بإرتداء الكمامة، وتوفير مستهلكات غسيل اليدين في كل المرافق، وإلزام المساجد ودور العبادة بإقامة الصلوات في المساحات المفتوحة مع تقصير فترة الصلاة وخطبة الجمعة.

فيما أكدت سلطة الطيران المدني علي تشديد الإجراءات بالنسبة للمسافرين والقادمين والتي تبدأ بإبراز شهادة فحص سالبة من مركز معتمد لفيروس كوفيد 19، والالتزام بإجراءات التعقيم وإرتداء الكمامات للمسافرين والعاملين بالمطار وشركات الطيران والإلتزام بالتباعد الإجتماعي، كما يتم استخدام الفحص الحراري وحجز المشتبه بهم.

ومن المُقرر أن يُقدم وزير الصحة المكلف د. لأسامة عبد الرحيم تنويراً صحفياً عن الوضع الصحي عبر منصة وكالة السودان للأنباء مساء غدٍ الإثنين.

التعليقات مغلقة.