حتى لا ننساهم.. تذكير بأسماء بقايا فلول الإنقاذ..والقابعين في سجن كوبر

167

 

بكري الصائغ

١-
بعد أيام قليلة في هذا الشهر ديسمبر الحالي، تجيء الذكري الثانية علي انتفاضة ١٩ ديسمبر ٢٠١٨، وحتما عندما تأتي مناسبتها ستكون أغلب المقالات والتعليقات بالمواقع السودانية منصبة في تمجيد الانتفاضة، وإحياء ذكرى الشهداء، ونشر معلومات جديدة عن أحداث وقعت خلال الانتفاضة ولم يأت ذكرها في الصحف والمواقع الالكترونية، وقد يتبارى القراء في نشر صور ولقطات فيديو لم تنشر من قبل، بالطبع ستكون هناك أيضاً بالصحف مجموعة من صور تم التقاطها أثناء وجود المعتصمين أمام بوابة القيادة العامة.
٢-
ولكن ماذا عن بقايا فلول الإنقاذ الموجودين داخل البلاد يتجرعون المر؟! وبقية المشردين في أصقاع الدنيا؟! وماذا عن القابعين في كوبر وبقية السجون، الذين قلب الدهر لهم ظهر المجن وذلهم الزمن بعد طول رغد ورفاهية؟!!، هل نتذكرهم عندما نحتفل بذكري الانتفاضة…ونتذكر ملامحهم وسحناتهم ؟!!، هل هم فعلاً شخصيات طواها النسيان وما عدنا نتذكرهم بعد أن أذاقهم الله تعالى من عنده صنوف الذل والهوان؟!
٣-
في هذا المقال أسماء شخصيات إنقاذية لم تبرح الذاكرة ولا تزال (معشعشة) في عقول الملايين، شخصيات سببت الأذي والأوجاع للملايين، وسنظل نذكرهم شئنا أم أبينا.

أولا-
آل البشير:
١-
الرئيس المخلوع/ عمر البشير: في “دار للعجزة” لمدة عامين، قضي في هذا الشهر نصف المدة.
٢- السيدة/ وداد بابكر: مازالت في “سجن النساء” بأمدرمان في انتظار المحاكمة.
٣- السيدة/ فاطمة خالد: زوجة البشير الثانية، منذ عام ٢٠٠١ واخبارها شحيحة ونادرة.
٤- العبّاس حسن أحمد البشير/ هرب الي تركيا في شهر مايو ٢٠١٩.
٥- عبدالله  حسن أحمد البشير/ توفي في يوم ٢٦/ نوفمبر ٢٠٢٠ بمرض السرطان.
٦- صادرت “لجنة إزالة التمكين” عقارات من صهر وأبناء وبنات إخوة البشير، ونقلت اللجنة ملكية الأراضي المصادرة، التي بلغت مساحتها الإجمالية حوالي 92 ألف متر مربع، إلى وزارة المالية. وصادرت أيضاً 20 قطعة أرض وعقارات من صهره نور الدائم إبراهيم محمد، واسترداد عقارات من شقيق الرئيس المخلوع عبدالله حسن البشير وأشقاء البشير الآخرين وأبنائهم، إلى جانب زوج شقيقة الرئيس المخلوع نور الدائم إبراهيم محمد عبدالله.
ثانياً-
الجنرالات:
(أ) :
١- الفريق أول/ عوض بن عوف، اختفت أخباره بعد يوم الجمعة ١٢/ أبريل ٢٠١٩.
٢- الفريق أول/ بكري حسن صالح، في سجن كوبر، متهم بالمشاركة في انقلاب يونيو ١٩٨٩.
٣- الفريق أول/ عبدالرحيم حسين، يقبع في سجن كوبر مع صديق عمره الرئيس المخلوع.
٤- الفريق أول/ صلاح قوش، مطارد، ومطلوب القبض عليه.
٥- الفريق/ محمد عطا، استقر في تركيا بعد أن رفضت حكومة أمريكا قبوله في أراضيها.
٦- الفريق أمن/ طه عثمان، الوحيد الذي خرج بغنيمة ضخمة من نظام الإنقاذ.
٧- اللواء طبيب/ الطيب محمد خير، في كوبر،  متهم بالمشاركة في انقلاب يونيو ١٩٨٩.
٨- العقيد بحري/ صلاح كرار، اختفت اخباره وانعدمت تصريحاته، لزم الصمت والسكوت.
٩- الرائد/ يونس محمود،  اعتقال اللواء / يونس محمود، في سجن كوبر.
١٠- العميد/ يوسف عبدالفتاح، تم اعتقاله في ديسمبر ٢٠١٩.
١١- اللواء/ إبراهيم نايل ايدام، في سجن كوبر بتهمة المشاركة في انقلاب يونيو ١٩٨٩.
١٢- العميد/ سليمان محمد سليمان، في سجن كوبر بتهمة المشاركة في انقلاب الجبهة الإسلامية.
١٣- اللواء/ عبدالرحمن الصادق المهدي، خارج السجن ومرشح لرئاسة حزب الامة.
١٤- علي محمد علي المعروف بلقب “كوشيب”/  قيد الاحتجاز لدى المحكمة الجنائية الدولية.
١٥- اللواء/ محمد عثمان محمد سعيد، انتقل الى جوار ربه صباح اليوم ٢٨/ يوليو ٢٠١١.
١٦- العقيد/فيـصل أبو صالـح: اول وزير داخلية في زمن الإنقاذ، لم يعد احد يتذكره.
١٧- اللواء/ حاتم أبو القاسم، طرد من جهاز الامن، كان يشغل وزير دولة بوزارة النفط.
١٨- الفريق/ عبد الرحمن سر الختم- (السفير السابق في القاهرة واديس ابابا). اطاح به البشير.
١٩-  اللواء/ عبد الغفار الشريف، ملياردير.
(ب)
تابع الجنرالات:
٤/أبريل ٢٠٢٠:- وجهت النيابة العامة اتهامات لرموز النظام البائد تتعلق بانقلاب الإنقاذ في العام 1989م، وقال مولانا سيف اليزل محمد سري رئيس النيابة العامة، رئيس لجنة التحقيق في انقلاب 1989م، إنه بعد الاطلاع والمراجعة، ثبت للجنة توافر بينة مبدئية تؤسس الاتهام بموجب المادة (56) من قانون الإجراءات الجنائية لسنة 1991م، وقرر بناءً على ذلك توجيه تهمة للمتهمين بموجب المادة (96) (أ) (ج)، والمادة (78) من قانون العقوبات لسنة 1983م، مقروءة مع المادة (54 أ) من قانون القوات المسلحة لسنة 1986م، والمتهمون هم:
“عمر حسن أحمد البشير، محمد محمود محمد جامع، عثمان أحمد حسن، يوسف عبدالفتاح محمود، فيصل مدني مختار، التجاني آدم الطاهر، سليمان محمد سليمان، عبدالله عبدالمطلب، بكري حسن صالح، عبدالرحيم محمد حسين، فيصل علي أبو صالح، الطيب إبراهيم محمد خير، أحمد عبدالله النو، محمد الخنجر الطيب، إبراهيم نايل إيدام ويونس محمود محمد”.
(ج)-
حتى لا ننساهم:
قادة انقلاب يوم الجمعة ٣٠/ يونيو ١٩٨٩ برئاسة العميد/ عمر البشير:
١-الـزبيــر محـمـد صـالـح، ٢- فيـصل مـدنـي مختـــــار، ٣-ابـراهيـم شـمـس الـديـن، ٤-ابراهيـم نـايـل ادام، ٥- بيـويـو كـوان، ٦-دومـنيـك كـاسيـانـو،٧- مـحـمد الآمـيـن خليـفة، ٨- عـثمان أحـمد حـسـن، ٩- مـارتـن ملـوال، ١٠-بـكري حـسـن صـالـح، ١١-سـليـمان محـمد سـليمان، ١٢-التيـجانـي آدم الـطاهـر،١٣-فيـصـل أبو صـالـح، ١٤-صـلاح محـمد أحمـد أحـمـد كـرار.
(د)-
وزراء حكموا وزارة الدفاع أطاح بهم البشير:
١-الفريق ركن حسان عبدالرحمن علي، ٢-الفريق الركن إبراهيم سليمان حسن،٣- الفريق الركن /عبد الرحمن سر الختم، ٤-اللواء الركن / بكري حسن صالح، ٥-فريق مهندس ركن /عبد الرحيم محمد حسين.
(هـ):
جنرالات ماتوا في ظروف مريبة:
١-الفريق ركن حسان عبدالرحمن علي، ٢-الفريق الركن إبراهيم سليمان حسن،٣- الفريق الركن /عبد الرحمن سر الختم، ٤-اللواء الركن / بكري حسن صالح، ٥- فريق مهندس ركن /عبد الرحيم محمد حسين.
ثالثاً:
دكاترة الإنقاذ:
١- الدكتور/ نافع علي نافع، في سجن كوبر.
٢- الدكتور/ غازي صلاح الدين، منبوذ في الساحة السياسية.
٣- الدكتور/ حسين أبوصالح، اختفت اخباره.
٤- الدكتور/ علي الحاج، لا أحد يعرف مكانه، في ألمانيا.. أم كوبر؟!!
٥- الدكتور/ الطيب اأبوقناية، لم يعد احد يعرف اخباره.
٦- الدكتور/ عبد الحليم المتعافي، جاءت الاخبار انه مختفي ويخشي الاعتقال.
٧- الدكتور/ الطيب محمد خير “سيخة”، ما طار طير وارتفع الا كما طار وقع.
٨- الدكتور/ ربيع عبدالعاطي،  (صحاف الإنقاذ) يعيش في حالة بؤس بعد أن فارق زمن النعم.
٩- الدكتور/ قطبي المهدي (الكندي)، اختفي تماما، وربما رحل الي مونتريال؟!!
١٠- الدكتور/ خليل إبراهيم، كان ضمن طاقم الإنقاذ، ولكنهم قتلوه بصاروخ.
١١- الدكتور/ أمين حسن عمر، شخص بلا طعم، ولا لون، لا احد يهتم بتصريحاته.
١٢- الدكتور/ عبدالرحمن الخضر، اعتقل بمذلة شديدة بعد فشل هروبه عبر وادي حلفا.
١٣- الدكتور/ كمال عبيد، خرج من المولد بلا حمص، واستقال من منصبه بالجامعة الافريقية.
١٤- الدكتور/آادم حاج يوسف، لم يعد قوياً وسليط اللسان، وتخلي عن “ساطوره”.
١٥- الدكتور/ أزهري التيجاني، اسم ما عاد يتذكره احد.
١٦- الدكتور/ حسن الترابي، من حسن انه مات قبل انتفاضة ديسمبر.
١٧- البروفسور/ إبراهيم احمد عمر، خرج من الإنقاذ بفوائد مادية كثيرة.
رابعاً-
شخصيات قيادية لمعت في زمن الإنقاذ:
١- علي عثمان محمد طه، ٢- محمد عثمان الميرغني، ٣- إسامة عبدالله، ٤- الطيب مصطفي، ٥-عبدالباسط سبدرات، ٦- كمال عبداللطيف “البكاى”، ٧- عبدالرحيم حمدي، ٨- موسي هلال، ٩- عبدالله مسار،١٠- علي كرتي، ١١- الزهاوى إبراهيم مالك، ١٢- فرح إبراهيم أغار، ١٣- عبدالهادي أحمد عثمان، ١٤- مصطفي أبو العزائم، ١٥- الفاتح عزالدين، ١٦- محمد بشارة دوسة، ١٧- الزبير بشير طه، ١٨- عثمان يوسف كبر، ١٩- السموأل خلف الله القريش، ٢٠- كرار التهامي ، ٢١- عبدالله عثمان، ٢٢- رحمة الله محمد عثمان، ٢٣- مبارك الفاضل المهدي، ٢٤- بونا ملوال، ٢٥-  محجوب فضل بدر، ٢٦- محمد خير الزبير، ٢٧- كمال حسن علي، ٢٨- مكي علي بليل، ٢٩- عبدالله احمد، ٣٠- عبدالله بابكر، ٣١-الطيب مختار، ٣٢- صادق الرزيقي، ٣٣- محمد طاهر أيلا، ٣٤- أحمد البلال الطيب، ٣٥-علي سحلول.
خامسا:
أشهر سيدات نظام الإنقاذ:
١- وداد بابكر.
٢- بدرية سليمان.
٣- سمية ابوكشوة.
٤- تهاني تور الدبة.
٥- سناء سنادة.
سادسآ-
(تابع ): شخصيات قيادية لمعت في زمن الإنقاذ:
١- حسين خوجلي.
٢- إبراهيم السنوسي.
٣- إبراهيم محمود ادم.
٥- علي بدر الدين.
٦- نورالدائم إبراهيم.
٧- هاشم محمد خير.
٨- إبراهيم الخواض.
٩- جمال محمد عبدالله.
١٠- مدير الشرطة السابق/ محمد نجيب.
١١- الزبير احمد الحسن.
١٢- احمد مجذوب.
١٣- العبيد فضل الله.
١٤- عبدالباسط حمزة.
١٥- عطا المنان حاج بخيت.
١٦- مطرف صديق.
١٧- محي الدين تيتاوي.
١٨- أحمد بلال عثمان.
سابعا-
حتي لا ننساهم : تذكير بأسماء بقايا فلول الإنقاذ..والقابعين في سجن كوبر
١
أحمد محمد علي “الفاششويه”/ مسؤول الإيرادات في القصر الجمهوري، تم اعتقاله والزج به في سجن كوبر، بعد مجهود مُضني وجبار من مدير وتيم مباحث مكافحة الثراء الحرام ووكيلي نيابة الثراء الحرام، بتهم فساد مالي تصل قيمتها إلى (٨) ملايين دولار… “يعتبر «الفششوية» من أخطر قيادات التنظيم الإخواني المعزول، فهو يملك أسرار الحركة الإسلامية السياسية (الفرع السوداني لجماعة الإخوان)، وملم بتفاصيلها وشؤونها التنظيمية كلها، وتطلق عليه أوساط محلية لقب «صندوق الإخوان الأسود»؛ إذ إنه يعمل في الخفاء ولا يحب الأضواء. كما كان «الفششوية» مسؤولًا عن تغيير العقيدة القتالية للجيش السوداني لصالح الحركة الإسلامية السياسية؛ إذ تولى مهمة اعتماد الطلبة الحربيين والضباط الفنيين، فضلًا عن إشرافه بصورة شخصية على معسكرات تدريبهم”.
٢-
الفريق أول ركن/ هاشم عبد المطلب أحمد، رئيس الأركان المشتركة، تم اعتقاله في يوم ٢٤/يوليو ٢٠١٩، ومعه عدد من ضباط القوات المسلحة، وجهاز الأمن والمخابرات الوطني، برتب رفيعة، بجانب قيادات من الحركة الإسلامية، وحزب المؤتمر الوطني البائد، بتهم محاولة الانقلاب علي المجلس العسكري الانتقالي، وإعادة النظام القديم.
٣-
مدير الهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون السابق/ محمد حاتم سليمان، إقالة واعتقال.. اختفت اخباره، التي أصلا لم تكن محل اهتمام احد.
٤-
الدكتور/ مامون حميدة، خرج من سجن كوبر بضمانات، صودرت بعض املاكه!!
٥-
المحامي/ محمد حسن الأمين، دافع عن عمر البشير حتي اوصله الي “دار المسنين”، هذا المحامي صدرت ضده تهم تتعلق بقضية فصل آلاف العمال عندما كان يشغل نائب حاكم نهر النيل، لجأ للهروب والتخفي عن العيون حتي لا يتم اعتقاله!!
٦-
الدكتور/ عبدالحي يوسف، لماذا اختفت أخباره بعد أن ملأ الدنيا بالصراخ والزعيق بعد انقلاب ١١/ أبريل الماضي؟! لماذا لم تعد الصحف تكتب عنه؟!! هل هو في تركيا مع الآخرين الذين فروا من السودان خوفاً من الملاحقة والاعتقال بسبب الفساد و”من أين لك هذا الثراء يا مولانا؟!
٧-
استغرب أن الحكومة لم تعتقل بدرية سليمان، وصلاح كرار، وعبدالرحمن الصادق المهدي، ومصطفى إسماعيل، بتهم المشاركة في النظام السابق؟!!، ولم تطالب (الانتربول) باعتقال كمال حسن علي، ومحمد عطا!!
٨-
القيادي الإسلامي المعروف أحمد عبد الرحمن محمد رفض التجاوب مع لجنة التحقيق التي تستجوب المسؤولين عن انقلاب 89 الذي أتى بالرئيس المعزول عمر البشير الى سدة الحكم ، بحجة “عدم تذكره للوقائع”.
٩-
محمد عثمان الميرغني، وابنه محمد الحسن، والثاني جعفر، هم اكثر الناس استفادوا من النظام السابق، واثروا ثراء فاحش علي حساب ميزانية رئاسة الجمهورية، هم اكبر شخصيات انتهازية منحطة، لم نري منهم أي انجاز وطني اثناء وجود محمد الحسن وجعفر في السلطة، اختفوا بعد احداث ديسمبر ٢٠١٩، ولزموا منازلهم في الاسكندرية.
ثامناً:
بالطبع هناك مئات من أسماء شخصيات إنقاذية سقطت من قائمة “أسماء بقايا فلول الإنقاذ..والقابعون في سجن كوبر”، و..”لا يكلف نفساً الا وسعها”… وهذا ما قدرت عليه.

الراكوبة

التعليقات مغلقة.