دفتر أحوال

9

أيمن كبوش

# مازلت في حاجة للتأكيد على أن ما أكتبه هنا براحات “عشق” ومحبة، اخاطب بها انسانيتنا.. واحفز بها مكامن آدميتنا لكي تشتعل.. وان كنت في أحيان كثيرة ابحث عن تلك اللغة المشتركة التي تجعل فيوض التواصل بيننا “آخذة بدون سلوك”.. الكتابة عشق، وهي ضد الأرتزاق.. وضد الرتابة.. وضد كل ما يعكر الصفو ويجعل هذه الدنيا تسير على منوال يستدعي ذلك السؤال الحائر: “هي الحياة كده ليه.. بقى ليها لون تاني”..
# نحن لا نملك من أمر هذه الحروف شيئا، ارفع من رد التحية بأحسن منها، بل أكاد اقول لنفسي اللهم هذا قسمي فيما أملك.. أو قولوا.. لا خيلك عندك تهديها ولا مال.. فلتسعد النطق.. إذا لم يسعد الحال…
# انا بهذا التقديم القصير “اسعد النطق” ب”تأجير” هذه المساحة، مفروشة بحبر البساطة والأناقة والتلقائية الممراحة.. من نفاجات ام در و”جخانينها” جاءني مفخرتنا الإعلامية في المحافل الإقليمية والدولية، موقعا على دفتر الحضور ويخط شهادته للتاريخ.. ومجملا للفرح ممشى.. “ياسلام ياسلام يا سلام.. أدهشتني وطربت نفسي وتراقصت دواخلي مع كل حرف في هذا المقال الذي أعتبره احتفالية في حب المدينة الطاهرة،، وزفة مولد أمدرمانية، فنحن أبناء البقعة العتيقة ننجذب دراويشا وخداما في كل كلمة تمجدها، خاصة في هذا الزمن الأغبر زمان الحاسدين وناكري الجميل.. ويبدو أن أم درمان قد سكبت فيك بعضا من سحرها إلى جانب أنوار هلالها وإن كنت تتعامى عن بريق نجومها وزعامة مريخها.. نحن نقول:( أمدر قامت بجهلها أدت الغريب وخلت أهلها) هذه مقولة أمدرمانية راسخة ولكن عندما نجد هذا الاحتفاء والوفاء من الغريب للمدينة الفاضلة بالتأكيد تكتمل سعادتنا وكيفنا لأننا بطبعنا ناس محبة ووفاء،، شكرا للحروف الندية والكلمات الوفية وأمنياتنا بفرحة هلالية حتى تكتمل لوحة الانتصارات السودانية.. ومن أمدر ياربوع سودانا لك التحية.

سامر العمرابي

# ومن إمارات الخير والمحبة والالفة وأرض زايد جاء اخي النبيل الجميل لكي يقول: “تحياتي يا صديقي.. طال وقت الفراق بيننا.. انها الغربة والاغتراب.. لا نختار اقدارنا.. ولكن نسأل الله أن يجمعنا من جديد.. اخي وصديقي وزميلي الأمير الأسمراني ايمن الأيمن.. اتابع بكل فرح وانتباه عميييق ما يسطره قلمك الذي لا احس فيه بالملل لطريقة التمرحل السلس.. لك تحياتي وعبرك من بلاد الغربة احيي صديقيّ ود الحويج صلاح وود الهبيكة خالد ابوشيبة.. تقبل خالص التحيات..”

اخوك/ تاي الله محمد سليمان

# وها هو الصديق المشترك يرد التحية ويبعث بالسلام: “جمعة مباركة.. ها أنت ياصديقي تستدعي لنا الاحبة ليتناولوا طيب الكلم من مائدة ابداعك وما لذ وطاب من الاحرف السوامق من مائدتك هذه.. التي جلس عليها هذا الصباح الاخ الحبيب تاي الله سليمان وعادت بي الذكريات لأيام خاليات من الكدر والضيق.. الحبيب تاي الله حفظك الله واسرتك الكريمة.

صلاح الحويج

# ومساحتي الأخيرة يتضوع عطرها فواحا بتوقيع هذه الكائنات اللطيفة ولكن.. “أصبحنا في زمن ندرة الوجوه المشبعة بالصفات السودانية الجميلة.. تلك الصفات التى أينما رأيتها في شتى بقاع البسيطة تعلم أن هذه الشخصية تنتمى لهذا الوطن الاستثنائي.. لا أعني بهذا الاستثناء الا الصفات التى تميز بيها الإنسان السودانى.. ما جعل قلمي يخط هذه السطور تعرفي علي شخصية فريدة من نوعها.. كتبتُ هذا المكتوب لاتذكرهُ لاحقاََ لأننى أجزم أن هذا ليس كأولئك المتلونين (ناس وشين) راهنت عليه رغم أنني لا أثق الاخرين الا من خلال المواقف التي تُبرهن عكس ما ظننت.. ليس لسوء منى.. ولكننا نعيش في زمنِِ نُخذل فيه من اقرب الاقربين.. لكي لا أتعبك عزيزي القارئ بالتخمين عن من اتحدث!
سأفصح عنه.. الأخ الأستاذ أيمن كبوش رجل بهيبة ملك.. يملك روح ومرح طفل.. وقور تارة ومثقفاََ تارة أخرى.. من يقرأ كتاباته لا ينفي ثقافته العامة وخلفيته الرياضية بشكل خاص.. لكنني عنيت بمثقف ما عناه ذاك البروف على تلفزيون السودان.. ويحكمهُ في هذا التناقض الشخصية التى يكتب عنها او معها وربما المكان.. وكما يقال لكل مقام مقال.. رجل تشع من وجههِ محبةََ ترغمك على إستلطافه والتعامل معه بتلقائية عاليه وكأنك تعرفه منذ سنين.. كبوش رجل إستثنائي مشبع بالصفات السودانية أقول هذه الكلمات بناءََ على ما رأيته في تلك الشخصية.. ليس (تطبيلاََ) كما يُقال.. إنما حقيقة وللحقيقة وجه واحد..
شيماء سعد أبوبكر
إعلامية

التعليقات مغلقة.