اضحك مع إعلام الفلول!

35

د. مزمل أبو القاسم

*ضحكت وشر البلية ما يضحك، عندما قرأت مقالا لأحد أعضاء رابطة مشجعي حسن برقو ادعي فيه أن الاجتماع الذي عقده ممثلو الاتحادات المحلية الكروية في صالة الفروسية قبل يومين يؤذن بعودة الكيزان وفلول المؤتمر الوطني المحلول إلى ساحة اتحاد الكرة.
*نسأل صاحبنا متى غاب الكيزان عن ساحة الاتحاد كي يعودوا إليه مجددا.
*طلعوا منو متين عشان يرجعوا.
*د. كمال شداد الرئيس الحالي لاتحاد الكرة من أبرز المنتمين إلى المؤتمر الوطني، وسبق له أن حظي بعضوية مجلس شورى المؤتمر الوطني دورتين متتاليتين، والمجلس المذكور يمثل قمة الهرم التنظيمي للحزب المحلول.
*كذلك فقد تمتع شداد بعضوية البرلمان ممثلا لحزب المؤتمر الوطني بالتعيين، بعد توقيع اتفاقية نيفاشا، مما يصنفه في زمرة كبار الفلول.
*نواب شداد الخمسة ينتمون كلهم للمؤتمر الوطني المحلول، وكانوا فاعلين فيه،. ناشطين في أمانة الشباب التابعة له بقوة.
*معظم أعضاء المجلس من الفلول
*حسن برقو رئيس لجنة المنتخبات الوطنية، واحد أبرز الأعضاء الفاعلين في الاتحاد الحالي ينتمي إلى المؤتمر الوطني، بل كان أمينا لدائرة غرب ووسط أفريقيا في حزب الفلول المحلول.
*رئيس لجنة الاستئنافات عبدالعزيز سيد أحمد المحامي كوز معروف، وكان يتولى منصبا قياديا في نقابة المحامين التي تنتمي بكاملها للحزب المحلول، وحاليا هو عضو هيئة الدفاع عن الرئيس المخلوع في قضية انقلاب الإنقاذ 1989،المنظورة في المحاكم حاليا.
*مولانا محمد الحسن الرضى عضو لجنة الاستئنافات عضو في الحزب المحلول، وتم تعيينه عضوا في عدة مجالس سابقة لاتحاد الكرة بأمر الفلول.
*معظم أعضاء اللجان المساعدة ينتمون إلى المؤتمر الوطني.
*الانتخابات التي أتت بشداد ورفاقه المتمتعين بعضوية الحزب المحلول تمت بإشراف وتمويل أمانة (الخراب) بحزب المؤتمر الوطني، عبر واحدة من أفسد المعارك الانتخابية في تاريخ الرياضة السودانية.
*أشرف عليها الفلول بالكامل، وقادها عصام محمد عبدالله رئيس أمانة الخراب السابق بنفسه، وفيها بذلت الرشاوي للناخبين بالمليارات، وتدخل فيها الرئيس المخلوع بنفسه، ودعمها جهاز الأمن عبر إدارة أمن المجتمع التي كان يقودها العميد أمن. إسماعيل الناير.
*خصص جهاز الأمن مكتبا وسكرتارية وميزانية لمجموعة الإصلاح والنهضة في النادي الوطني الذي يتبع للجهاز، وتم توظيف سلطة وزراء اتحاديين وولاة ووزراء ولائيين وكل إمكانات جهاز الأمن ومكاتبه في العاصمة والولايات لضمان فوز مجموعة الفلول بالانتخابات الفاسدة.
*بل إن الجهاز أشرف حتى على نقل ممثلي الاتحادات المحلية بسياراته إلى العاصمة.
*تلقت مجموعة (الإفساد والنكسة) تمويلا ضخما بالمليارات من أمانة الخراب، وحظيت بدعم مهول من دائرة الرياضة التي كان يقودها المهندس طارق حمزة، مدير شركة سوداتل وقتها، واحد أبرز قيادات الحزب المحلول.
*عندما رفضت مجموعة معتصم جعفر الاعتراف بنتيجة جمعية عبدالعزيز التعاونية تدخل المؤتمر الوطني بكل قوته لطردها من مقر الاتحاد، واستعان بوكيل وزارة العدل لإصدار قرار يقضي بإخلاء المقر وتسليمه لمجموعة الفلول، التي قادها ابتداء الفريق عبدالرحمن سرالختم، الذي تباهي في قناة فضائية وعبر برنامج تلفزيوني قدمه الزميل الصديق حاتم التاج بأن تكليفه برئاسة اتحاد الكرة تم بأمر الرئيس المخلوع عمر البشير شخصيا.
*عندما أخفقت مساعي أمانة الخراب لتنصيبه، واستقال وابتعد، تم استبداله بشداد وخصصت الأمانة فندق الضرائب مركزا لعملياتها، وسددت كلفة إقامة ونثريات واعاشة (ورشاوي) أنصارها من ممثلي الاتحادات وأندية الممتاز.
*لذلك نضحك من الزعم الاخرق الذي يردده اعلام السنكيت عن عودة الفلول لقيادة الاتحاد، لان من كتب ذلك الزعم المثير للسخرية والرثاء متخصص في جوخ الفلول، ومتقلب في عطاياهم، وبحسب الزميل الصديق ودالشريف (شفاه الله وعافاه) ان كشف عن الهبات التي يجود بها حسن برقو على أعضاء ما يسمى (اللجنة الإعلامية لدعم المنتخبات الوطنية)، واصفا إياها بعطية المزين.
*الداعم الأول لاتحاد الفلول، ومن يقبض عطاياهم، ويسافر مع المنتخبات الوطنية إلى الخارج ليتلقي الحوافز الدولارية بامرهم يحذر من عودة مزعومة للفلول إلى ساحة اتحاد الكرة.
*اي قوة عين تلك واي جرأة على الكذب والتدليس.
*من يدعم الفلول ويعادي وزيرة الشباب والرياضة ولاء البوشي ويطالب بإقالتها من منصبها، لمجرد انها شرعت في تفتيش حسابات اتحاد الفساد، ومناهضة فساده وسرقاته وتعديه المستمر على المال العام يدعي أنه مساند للثورة، ومتخوف من عودة الفلول للاتحاد.
*يتقلب في نعيم الفلول، ويدعم اتحاد الفلول، ويسافر بصحبة الفلول ويقبض الدولارات بأمر الفلول، وينال الحوافز من أحد قادة حزب الفلول.،ثم يكتب متخوفا من عودة الفلول.
*إذا لم تستح فاصنع ما شئت.

آخر الحقائق

*واضح أن اجتماع ممثلي الاتحادات المحلية أقض مضاجع رئيس اتحاد الفساد وإعلام الفلول.
*تحركت الاتحادات المحلية وشرعت في تنظيم نفسها في تجمع قوى استعداداً لإصلاح حال الاتحاد وتقويم اعوجاجه عبر جمعية عمومية طارئة.
*جمعية تستهدف إجازة لائحة الأخلاقيات وتكوين لجنة الأخلاقيات الغائبة بأمر رئيس اتحاد الفلول.
*ومن أبرز أهدافها محاسبة من أفسدوا ونهبوا أموال الاتحاد.
*السرقة في اتحاد الفلول تتم بلا خجل.
*والتعدي على ممتلكات الاتحاد يحدث عبر الزوجات والأصدقاء والمحاسيب.
*نال رئيس اتحاد الفلول نثرية مزدوجة عن ثماني رحلات خارجية بالدولار الحار.
*فعل ذلك مع أن الرحلات المذكورة كانت ممولة بالكامل من الفيفا والكاف.
*فوق ذلك سهل لزوجته الحصول على عشرين ألف دولار من أموال الاتحاد.
*ومكنها من استغلال عربة مملوكة للاتحاد أكثر من عشر سنوات.
*ردهات فندق الضرائب تشهد على تمويل الفلول لأفسد انتخابات في تاريخ الرياضة السودانية.
*نذكر جيداً كيف حضر ضابطان من جهاز الأمن إلى مقر الاتحاد قرب منتصف الليل، بعد أن استدعوا قادتها وأمروهم بتسليم أوراق ومستندات الجمعية العمومية للاتحاد.
*يومها تصدى لهم الشقيق محمد سيد أحمد (الجكومي) بعد أن رفع عصاه وكاد يشتبك معهم يدوياً.
*نذكر كيف أشرفت أمانة الخراب عبر عبد العزيز سيد أحمد على الجمعية التعاونية التي تسببت في تجميد نشاط الكرة السودانية.
*جمعية هزلية، شهدت فواصل من المساخر.
*فيها أقدم عبد العزيز سيد أحمد ومشايعوه على إلغاء قرار ملزم أصدره الفيفا.
*وقتها دفع المريخ الثمن غالياً بإقصائه من دور المجموعات وحرمانه من مواجهة النجم الساحلي في تونس بأمر الفيفا.
*من تسببوا في تلك الكارثة تمت مكافأتهم بأرفع المناصب في الاتحاد، بدلا ً من محاسبتهم ومعاقبتهم بالطرد من الوسط الرياضي والحرمان من ممارسة أي نشاط يتصل بكرة القدم.
*يشهد الأرشيف أننا ناهضنا تدخل أمانة الخراب في الشأن الرياضي بشراسة، فتم استدعاؤنا في جهاز الأمن، ومصادرة صحيفتي (اليوم التالي والصدى) في يوم واحد.
*الأرشيف موجود ويشهد.
*وأرشييف عبدة الدينار ولاعقي أحذية الفلول موجود ويشهد على سقوطهم ووضاعة أقلامهم الرخيصة.
*من تعودوا على أن تكون يدهم الدنيا يتوهمون أن كل الصحافيين مثلهم.
*إعلام التسول يتمتع بذاكرة السمك.
*آخر خبر: الولاء عند السناكيت لمن يدفع أكثر!

التعليقات مغلقة.