مدير عام الصحة بولاية النيل الأبيض سارة لافينيا في حوار:

32

 

** عاملون منذ سنوات لم يُعينوا

** الحد الأدنى لأجور العاملين ٣٠٠٠

** نحتاج إلى ١٦٠٠ كادر ونعمل بالجهد الشعبي..

** لا تهمنا إدارات تتبع للثورة أو الدولة العميقة..

** الكورونا خصمت من خطتنا

النيل الأبيض – امتنان الرضي

في هذا الحوار تحدثت مدير صحة ولاية النيل الأبيض سارة لافينيا عن وجود نقص كبير بالمستشفيات خصوصا في الكوادر والأجهزة. تقول رغم أننا أوصينا بتعيينات كوادر إضافية الا أن وزارة الصحة الاتحادية أفادتنا بأن التعيين موقوف بأمر من مجلس الوزراء.. وأضافت لافينيا في حوارها مع (الراكوبة) فيما يخص الجانب المالي الآن نعمل بدعم المنظمات والجهد الشعبي وأوصت بالعمل على البنية التحتية وبيئة العمل في الولايات للنهوض بها..ولفتت إلى وجود مشاكل بين وزارة الصحة الولائية والاتحادية والمالية..فإلى مضابط الحوار:

* كيف تقيمين الوضع الصحي بالولاية بعد اكتمال سنتين لديسمبر المجيدة؟

كان لدينا خطة للفترة الانتقالية وضعتها منظمة الصحة العالمية تحتوي على ستة محاور لتحسين الخدمة تقول لافينيا عملنا على محور الكوادر الصحية ـ حيث كان ينقصنا حوالي ١٦٠٠ كادر. عينا ٣٠٠ كادرا مما قلل النقص الحاد..ولكن لدينا أيضا مشاكل في الجانب المالي مع وجود مشاكل بين الاتحادية والمالية والولائية في السيستم..

* بعض المناطق لا توجد بها مستشفيات ولا حتى مراكز صحية؟

أنشأنا مراكز صحية مكتملة الأجهزة تضم الأجهزة التشخيصية والاشعة المقطعية في مستشفى كوستي، وأسههم في ذلك بنك التنمية الافريقي وحصرنا النقص على مستوى المستشفيات وتعاقدنا مع بعض الكوادر واعتمدنا في توفير الادوية على دعم المنظمات..

* تحدثت عن نقص داخل المستشفيات؟

نعم يوجد لدينا نقص كبير في الكوادر الصحية لكن هذا يرتبط بتعيين الوظائف من وزارة الصحة الاتحادية وأيضا بميزانية الدولة لخلق ارقام وظيفية..

* هل سبق وطالبتم بتعيين كوادر أخرى؟

نعم أوصينا بتعيين ٢٥٠ كادرا. كما لدينا عدد من الشواغر خصوصا أن كثير من الاختصاصيين هاجروا من البلاد إلى الخارج. ولأن التعيينات للوظائف موقوفة بقرار مجلس الوزراء أوصينا باستثنائنا لحاجتنا بالولاية..تضيف لافينيا كما أنه يجب النهوض بالولايات على مستوى البنية التحية وبيئة العمل من أجل استقطاب كوادر أخرى وتستكمل حديثها لكن هذا يحتاج إلى ميزانية كبيرة من الحكومة زالآن نحن نعمل بالجهد الشعبي ودعم المنظمات..

* بعض العاملين يعملون بالمستشفيات منذ سنوات لكن لم يُعينوا بشكل رسمي؟

هذه مشكلة حقيقية واجهتنا في بداية فترة إدارتي بالولاية لكن الآن عملنا لهم عقودات تُجدد كل ثلاثة شهور إلى حين فتح فرص للوظائف..

ولكن بعضهم أيضا يشكون من ضعف الأجور؟

الحد الأدنى للأجور” ٣٠٠٠ “جنيه ولكن مجلس الوزراء وعد برفعه لـ ” ٥٠٠٠ “عند إجازة الموازنة الجديدة..

* هل أُقيلت كل الإدارات على مستوى المستشفيات التي تنتمي للنظام البائد. هناك من يقول أنك تستعيني بإدارات العهد البائد؟

فكرتنا ليست أن تكون الإدارات تتبع للثورة أو الدولة العميقة تقول أول من تقلدت منصبي كمديرة للصحة بالولاية رشّحت التنسيقيات كوادر واخترنا على هذا الأساس موضحة فبعد ثلاثة شهور إن لم تنجز الإدارة التي عُينت الخطة التي اتفقنا عليها سنقيلها. رغم ان الكورونا خصمت كثيرا من سير خطتنا..

* كيف سيطرتم على الوضع في ظل جائحة كورونا ?

دربنا فرق الاستجابة على برتوكول الكورونا والسرعة وأخذ العينات وطريقة نشر المعلومات وطريقة تقديم الخدمة الصحية خاصة في المستشفيات الريفية كما حاولنا توطين العلاج فيها لتخفيف العبء على مستشفيات المدن. واستعنا ببعض المنظمات لأن الوضع الصحي المنهار..

* كيف تقيمين الوضع بعض الكورونا من حيث الرصد ومتابعة الحالات خصوصا أن النيل الأبيض تمتد على عدد من الاتجاهات والولايات الأخرى؟

في الموجة الأولى كونت عدد من اللجان. لجنة عليا ولجنة من وزارة الصحة لمجابهة الجائحة ولجنة فنية مثلت في وزارة الصحة مع داعمين من المنظمات. لمتابعة النواحي الطبية العلاجية والدوائية والطوارئ وفرق الاستجابة. وعملنا مركز عزل في ربك يحتوي على اجهزة تنفس. وعملنا محرقة لتدارك الوباء في الولاية ودربنا كوادر بالخرطوم..على التثقيف الصحي عبر لجان المقاومة بعد تدريبهم في ورش عمل على الإجراءات الصحية الاحترازية..

*ماذا عن خطتكم للموجة الثانية للكورونا؟

أعدنا فتح مركز العزل ولدينا ” ٣” حالات وفعلنا فرق الاستجابة في محلية ربك. ويوجد الان في كل محلية فريق استجابة مجرد الاتصال من المريض تفحص العينة وتظهر النتيجة خلال ٤٥ إلى ساعة اما ان يعزل نفسه بعد أن نشرح له الإرشادات الصحية وطريقة العزل أو نحوله مركز العزل..

اتهمت مديرة الصحة الولائية بالتجاوزات القانونية في بعض المستشفيات. مثل إرجاع المفصولين بالقطينة؟

إن ما يُقال على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي ليس صحيحا ولو وُجدت تجاوزات كان سيُحقق في الموضوع. موضحة الموضوع هناك أربعة اشخاص وُجد في فترتهم كمية من الدواء بمخزن المستشفى منتهية الصلاحية منذ العام ٢٠١٦. منهم “المدير العام إبراهيم ضيف الله إلا أن القائمين على أمر المستشفى لم يحققوا في القضية بل فتحوا بلاغات في المدير العام والمدير الطبي وإدارة الصيدلية وشخص اخر..دون التحقيق معهم إداريا تقول وعندما لم نستطع محاسبتهم إدرايا. وطالما لم يبت في القضية جنائيا والمتهمين تابعوا قضيتهم وأتوا بخطاب يفيد إرجاعهم لمزاولة عملهم أرجعناهم تردف المدير العام ليس له علاقة بمسألة الدواء..

*وماذا عن ما يُقال حول تماطل الصحة الولائية في هذا الشأن ؟

لم يكن هناك أي تماطل. ومعروف بعد البلاغ الجنائي اي خطوة تكون من النيابة والمباحث وإذا كان هناك ماطل ليس منا وانما في القطينة..

هذا عمل المباحث وصراحة لم أر تماطلا وإذا كان هاك تماطل حدث من القطينة ليس من جانبنا..

*تصرف سارة لافينيا مرتبين كمدير عام واختصاصية جلدية في وقت لا تمارس فيه المهنة كطبيبة؟

أبداً، ترفع كل الكشوفات لوزارة الصحة الاتحادية من كشوفات إداريين واختصاصيين لترى بعد ذلك أعلى حافز وتصرفه مضيفة كل الإداريين يُعاملوا بهذه الطريقة..

الراكوبة

التعليقات مغلقة.