نائب رئيس منظمة أسر شهداء ثورة ديسمبر كشة عبد السلام في حوار استباقي للمليونية:

33
نقف مع الإسقاط الكامل للحاضنة السياسية والجهاز التنفيذي ومجلس السيادة!!
نتطلع الى تغيير السياسات بفض الشراكة مع المكون العسكري المفروضة قسرا بموجب وثيقة معطوبة!!
أتمنى أن يحكم السودان بحكومة مدنية تلتزم بأمر الشارع وتعبر عن تطلعاته!!
تمت مكافأة الأصم وطه لأنهم أصبحوا لا يمثلون تجمع المهنيين!!
الثورة محروسة ومترسة ومخندقة ولن يسمح الثوار بعودة ( الكيزان المخاليع )
حاورته : سعاد الخضر
أكد نائب رئيس منظمة أسر شهداء ثورة ديسمبر 2018 المجيدة أن مليونية اليوم التي تأتي بالتزامن مع الذكرى الثانية لثورة ديسمبر هي بمثابة ثورة قادمة. وقال كشة لـ(الجريدة): كل الاحتمالات مفتوحة وبدون تحديد سقف زمني وسيتجدد الصراع الذي تم تأجيله بين الثوار والمجلس العسكري وستكون نهايته بانتصار الشارع واسترداد الثورة، وأردف المليونية تهدف الى تغيير السياسات، وفض الشراكة مع المكون العسكري المفروضة بواسطة قوى خيانة الثورة في 26 يونيو الذي انعقد فيه اجتماع المكون المدني مع العسكري حينما عادت تلك القوى للمفاوضات، وبعد 4 أيام خرج الثوار في 30 يونيو لإسقاط المكون العسكري ولولا عودة المدنيين للتفاوض لاستسلم العساكر ، ولكن الأصم وطه عثمان مضوا في الحوار ، وكان الاجتماع الشهير بمنزل ( حجار ) بداية حقيقة من قوى الخيانة لخيانة الثورة ، وهاهم اليوم تتم مكافأتهم بإدخالهم في مجلس شركاء الفترة الانتقالية، وأكرر لو صبروا أربعة أيام فقط لأسقط لهم الثوار العسكر ، وبرر وصفه لتعيين الأصم وطه في مجلس الشركاء بالمكافأة لأنهم أصبحوا لايمثلون تجمع المهنيين بعد سقوطهم في انتخابات التجمع الأخيرة وتساءل فلماذا تم تعيينهم ؟ ولماذا تم تكليف القيادية بحزب الأمة بمنصب الناطق الرسمي لمجلس شركاء الفترة الانتقالية وحزبها مازال مجمد نشاطه بقوى الحرية والتغيير واعتبر أن ذلك يدل على أن الوثيقة الدستورية مطبوخة منذ وقت مبكر لتحويل الحكم المدني لصالح العسكريين وقلل من مخاوف استغلال منسوبي النظام البائد لتحقيق أجندتهم عبر المليونية وذكرة الثورة محروسة ومترسة ومخندقة بحيث لن يسمح الثوار بعودة ( مخاليع ) ونحن غير متخوفين من أي مآلات تؤول اليها محاولات الثوار وتضحياتهم العظيمة في بلوغ أهداف الثورة وغير متخوفين من أي مهددات خاصة بالأمن أو كتائب الظل أو القوى العسكرية مهيضة الجناح).
*نحن على بعد ساعات من مليونية 14 ديسمبر كيف هو المشهد الآن ؟
دعت لجان المقاومة ومنظمة أسر الشهداء ومصابي الثورة للميلونية وهي قوى متعددة المشارب ومتباينة الأهداف بين تعديل مسار الحكومة الانتقالية واسقاطها بالكامل ، ورغم تباين وجهات النظر حول الهدف من المليونية الا أننا في المنظمة نقف مع الاسقاط الكامل للحاضنة السياسية والجهاز التنفيذي ومجلس السيادة وهذا الاجسام المفروضة قسرا بواسطة قوى الهبوط الناعم الموقعة على الوثيقة الدستورية والتي تمثل قوى خيانة الثورة وخيانة دم شهدائها التي تم بموجبها تم اشراك المكون العسكري باعتباره شريك أصيل في الثورة على الرغم من أنه يمثل اللجنة الأمنية للعهد البائد وهنا يبرز سؤال جوهري كيف يكون المكون العسكري شريك أصيل في الثورة ويدعو لتأسيس مجلس شركاء حكم يقنن وجوده تأسيس لديكتاتورية عسكرية بديكور واجهة مدنية ضعيفة وبالتعامل مع محور الشر (جنجويد حماية الرئيس المخلوع عمر البشير ).
وتم التوقيع على ميثاق الشهداء بالتعاون مع لجان المقاومة ويتكون من بنود أولها تحقيق القصاص لشهداء الثورة وبلوغ الثورة الى سدرة منتهاها وتحقيق شعاراتها الحرية والسلام ، والعدالة سلام مجتمعي كما طالب به الثوار وليس سلام المحاصصات الذي تم في مدينة جوبا ، أو كالوثيقة الدستورية التي تعتبر بداية لتكريس محور شر الداخلي الذي يتكون من الحركات المسلحة والمكون العسكري ( قوى خيانة الثورة ) وكما ذكرت فقد قامت هذه القوى بتأسيس لدكتاتورية بواجهة مدنية ديكورية .
*ظللتم تنادون بتحقيق العدالة ما الذي أدى الى تعطيلها؟
تقدمنا للجهات العدلية المختصة بعد شهر من سقوط العهد البائد وتولي حكومة الثورة مقاليد السلطة القيام بالتحقيق في قضايا الشهداء والمفقودين فماذا فعل الجهاز التنفيذي طيلة هذه الفترة للقصاص للشهداء ؟
وكيف تعاملت السلطات مع مطالبكم التي تقدمتم بها في مذكرات في وقت سابق ؟
لم نجد استجابة تجاه أي مذكرة قدمت للجهات العدلية المختصة بشأن القصاص طيلة دورة اللجنة التنفيذية لمنظمة أسر الشهداء حيث انتهت الدورة ولم ينجزوا قيد أنملة .
ولكن هناك بلاغات تجري محاكمة قتلة بعض الشهداء ؟
تم تقديم 6 بلاغات فقط ، ولم يتم القصاص حتى الآن من قتلة احمد الخير ، أما الجزء الخاص بسؤالك عن أسباب تعطيل تحقيق العدالة للشهداء فالقوانين التي تحمي المنظومة العسكرية لم يتم تغييرها بما يتناسب مع الثورة ، كرفع الحصانات وغيرها .
*كيف تنظر لتوجيهات النائب العام بعدم استخدام الرصاص والغاز المسيل للدموع في مليونية اليوم ؟
درجت الشرطة على استخدام عنف لم يطبق في العهد البائد كما حدث في مليونية 21 أكتوبر التي تم فيها تقديم الثوار للمحكمة ، مازال ثوار المواكب يمثلون أمام منصات القضاء بتهم اثارة الشغب والاخلال بالأمن والسلامة ، الثوار الصناع الحقيقيين للثورة الشرطة مازالت تعتقلهم وكما ذكرت فقد عودتنا استخدام درجات عنف غير عادية .
*ولكن النائب العام وجه هذه المرة الشرطة بعدم استخدام العنف تجاه الثوار ؟
ولكن القوانين التي تسمح بممارسة حق التظاهر السلمي والمقيدة للحريات لم يتم تعديلها حتى هذه اللحظة والدليل على ذلك ماحدث تجاه الثوار في موكب شهيد الجريف .
*ما الذي تتطلعون الى تحقيقه من خلال مليونية 14 من ديسمبر ؟
نتطلع الى تغيير السياسات ، فض الشراكة مع المكون العسكري المفروضة قسرا بموجب وثيقة معطوبة وقعتها كما ذكرت قوى خيانة الثورة في 26 يونيو 2018 الذي انعقد فيه اجتماع المكون المدني مع العسكري حينما عادت تلك القوى للمفاوضات، (بعدها خرج الثوار في 30 يونيو لاسقاط المكون العسكري)، وقاد التفاوض عن المدنيين وقتها الأصم وطه عثمان.. ومثل ذلك الاجتماع الشهير بمنزل ( حجار ) البداية الفعلية لقوى خيانة الثورة، وهاهم اليوم تتم مكافأتهم بادخالهم في مجلس شركاء الفترة الانتقالية ولو صبروا أربعة أيام فقط لأسقط لهم الثوار العسكر ، ونؤكد على أن الثورة شعاراتها مدنية وغير مسموح ( لكاب فاضي يقعد ) وكيف تكون اللجنة الأمنية للبشير حاكمة ؟
*نريد توضيح لعبارة تمت مكافأتهم بعضوية في مجلس الشركاء ماذا تقصد ؟
نعم تمت مكافأة الأصم وطه لأنهم أصبحوا لايمثلون تجمع المهنيين
بعد سقوطهم في انتخابات التجمع الأخيرة فلماذا جيئ بهم ؟ ولماذا تم تكليف القيادية بحزب الأمة بمنصب الناطق الرسمي لمجلس شركاء الفترة الانتقالية وحزبها مازال مجمد نشاطه بقوى الحرية والتغيير وهذا ان دل انما يدل على أن الوثيقة الدستورية مطبوخة منذ البداية منذ وقت مبكر لتحويل الحكم المدني للعسكري وتكريس السلطة في المجلس السيادي .
*ما الذي تراهنون عليه كأسر شهداء لوصول الثورة الى غاياتها من خلال استمرار الحراك الثوري ؟
الثورة في أيدي أمينة وحريصة على وصولها الى سدرة منتهاها من رجال المقاومة رفاق الشهداء الذين هم حريصين على اكمال الدرب الذي اختطه الشهداء بدمائهم الطاهرة وأخوان الشهداء جاهزين للموت فهم متمسكين بشعاراتهم التي ظلوا يرددونها ( يانجيب حقهم يانموت زيهم ).
*هناك مخاوف من استغلال شعارات اسقاط الحكومة التي يرددها الداعين للمليونية من قبل منسوبي النظام البائد لتحقيق أجندتهم ؟
الثورة محروسة ومترسة ومخندقة بحيث لن يسمح الثوار بعودة ( مخاليع ) ونحن غير متخوفين من أي مآلات تؤول اليها محاولات الثوار وتضحياتهم العظيمة في بلوغ أهداف الثورة وغير متخوفين من أي مهددات خاصة بالأمن أو كتائب الظل أو القوى العسكرية مهيضة الجناح ، و( الكيزان خليهم يطلعوا ويبقوا رجال).
*ما تعليقك على تصريحات رئيس مجلس الوزراء دعبد الله حمدوك والتي راهن فيها على وعي الثوار ؟
سلمية الثورة أسقطت أعتى الديكتاتوريات في العصر الحالي التي كانت محروسة بكتائب الظل والأمن وهي قادرة على انتزاع حقوقها من أذناب النظام البائد كاملة غير منقوصة ( حقنا كامل مابنجامل).
*هتف الشهداء ضد الأحزاب فكيف ترى تجربتها في الحكم ؟
منذ الاستقلال حتى الآن الأحزاب لم تقودنا الا للخراب وكما قال الشهيد كشة مقولته الشهيرة ( أخشى على ثورتنا من النخب) لقد مارست هذه الأحزاب المحاصصات ولم تورثنا طوال الفترات الماضية سوى اهدار مكاسب الدولة ومقدرتها حيث ظلت تعتمد على مؤسسات الدولة في بناء مؤسساتها الحزبية الخاصة وتستغل الوظائف الدستورية وتسخر امكانات الدولة لبناء عضوية أحزابها وللأسف مايحدث الآن هو تمكين باسم الثورة .
*هل لديك تطلعات حلمت بتحقيقها كمواطن سوداني عادي ؟
أتمنى أن يحكم السودان بحكومة مدنية تلتزم بأمر الشارع تعبر عن تطلعاته وطموحه ليحيا المواطن السوداني حياة كريمة يستحقها فالأجنبي يتمتع بالحياة في السودان أكثر من المواطن السوداني فنحن نعيش في ( بلد الذرة الصفراء أغلى من القمح ) وأمريكا سادت العالم بهذا المحصول ، وأتمنى أن تتحقق تطلعات الشهداء في تأسيس مؤسسات الدولة الديمقراطية .
*كيف تنظر للمشهد السياسي الذي يمكن أن تطوعه ارادة الثوار ؟
أستطيع أن أؤكد وبملء فمي أن اليوم سيكون بداية ثورة قادمة وسيتجدد الصراع الذي تم تأجيله بين الثوار والمجلس العسكري سيبدأ اليوم وستكون نهايته بانتصار الشارع باسترداد الثورة وتظل كافة الاحتمالات مفتوحة وبدون سقف زمني.

التعليقات مغلقة.