هيئة الاتّهام تكشف السبب الخفي وراء تنحِّي قاضي محكمة الانقلاب

12

كشفت هيئة الاتهام في قضية مدبري ومنفذي انقلاب الثلاثين من يونيو 1989 ،عن السبب الذي جعل قاضي المحكمة العليا مولانا عصام الدين محمد إبراهيم، يعلن تنحيه عن مواصلته للقضية.

وقالت إنها تستبعد بأن يكون المرض وراء ترجله، ورأت بأن السبب الخفي يتمثل في التصريحات التي أطلقها بعض منسوبي هيئة الدفاع في الجلسة السابقة، مهاجمة فيها القضاء والقاضي.

وأوضح عضو هيئة الاتهام عبد القادر البدوي لصحيفة “التيار” الصادرة اليوم الأربعاء، بأن أمر ترجل مولانا عصام الدين محمد من مواصلة القضية، سيكون طبيعيا إذا كان يعاني من أية أمراض وخاصة التي تجعله عرضة للانفعال.

ورأى أن هناك سبباً خفيا ً للمسألة، متعلقاً بما بدر من هيئة الدفاع عقب الجلسة السابقة، وقال إن بعض أعضاء الدفاع عقب الجلسة السابقة تحدثوا عن القضاء والمحكمة بصورة سالبة عقب إصدار القاضي قراراً يرفض طلبات تقدموا بها.

وأضاف عضو الاتهام، :”بكل أسف بعض محاميي الدفاع عقب الجلسة مباشرة بث في الميديا تصريحات ينعوا من خلالها القضاء، وهذا السلوك الذي بدر من هيئة الدفاع لم يحدث من قبل، يبدو أنه السبب الخفي وراء تنحيه”،ً مؤكدا أنه لا يعتقدون بأن هناك سبباً غير ذلك وراء تنحيه.

وكشف البدوي، أن تنحي القاضي لا يقود إلى تعطيل الجلسات، والقاضي الجديد سيبدأ من حيث انتهى زميله السابق، كما لا توجد ما يؤخر استمرارية الجلسات، مشيرا إلى الجلسة المقبلة سوف تكون يوم الخامس من يناير المقبل، لافتا إلى أن استبدال القاضي بآخر لا يؤثر على مجريات القضية، لأنهم في هيئة الاتهام يثقون في كل القضاة الموجودين، إضافة إلى أن أي قاض تكلفه رئيسة القضاء نعمات عبد اهلل يعتبروه جديراً بالمواصلة في القضية.

وتابع:”ليس لدي علم حتى الآن بمن الذي سوف يخلف عصام الدين محمد”.

وأفاد البدوي، بأن بعض أعضاء هيئة الدفاع عن المتهمين دائما ما يتعاملون مع القضية بصورة سياسية، ويثيرون عبر طلبات يقدموها للقاضي بصورة مستمرة لتعطيل إجراءات المحكمة، كما أنهم يبحثون لما يثير انفعال القاضي.

التعليقات مغلقة.