إسماعيل حسن
* تصريحات البروفيسور محمد جلال نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد السوداني لكرة القدم – رئيس اللجنة القانونية وشؤون الأعضاء – التي أكد فيها على أن الفترة الحالية لن تشهد قيام أي جمعيات عمومية.. ولن تكون هناك أي توجيهات لإقامة أي فعاليات لـ(الاتحادات المحلية وأندية الممتاز) في الوقت الراهن؛ وقعت لمجلس المريخ في جرح.. وأطالت عمره عدة أشهر إضافية.. إن لم تكن عاماً.

* وليته يستثمر هذه الفترة، في ترتيب أوضاعه ومُعالجة سلبياته.. وحسم ملف العُضوية بالذات..

* فهو الملف الذي تكتنفه الكثير من التساؤلات حول نوعها ورسومها، وكيفية مُشاركتها في الجمعية العُمومية المُنتظرة، والتصويت في الانتخابات القادمة.

* كذلك لابد للمجلس أن يطمئن على التزام اللاعبين بالتدريبات المنزلية الذي حددها لهم المدرب التونسي المسلمي.

* وقبل ذلك لابد للمجلس أن يتّفق على قرار بخُصُوص التوجيه الصادر من الاتحاد العام بإعادة الجمعية العمومية التي أجازت النظام الأساسي.

* وليته يتكرّم على قاعدته بنشر بنود هذا النظام في الموقع الرسمي حتى يحسم الجدل الدائر حول حقيقته.

* ومن الملفات التي تحتاج للحسم أيضاً في فترة توقُّف النشاط؛ ملف التسجيلات.

* بالتأكيد للمدرب التونسي رؤية فنية واضحة بشأن الشطب والتسجيل، والخانات التي تَحتاج للترميم.. والنجوم الذين لا يحتاجهم الفريق، في الموسم القادم.

* ختاماً.. يبقى المطلوب من المجلس في المرحلة الحالية، أن يفتح آذانه لآراء الآخرين، ويَستمع لمُقترحاتهم، بعيداً عن الظُّنون الآثمة التي تُصوِّر له أنّها مُغرضة.

* صحيح أنّ البعض ينظر له – أي المجلس – بعين السَّخط التي لا تبدئ إلا المساويا، ولكن تبقى الحقيقة أن الغالبية تستهدف بالآراء والمقترحات التي تقدمها، مصلحة المريخ الكيان.. وهم يستحقون من المجلس نظرة احترام وتقدير… والله المُستعان.

آخر السطور

* ظروف قاهرة حالت بيني وبين المشاركة في المؤتمر الصحفي لوزيرة الشباب والرياضة ولاء البوشي أمس.

* وكل ما أرجوه أن يكون المؤتمر تناول قضية المدينة الرياضية، وآخر المُستجدّات بشأن التحقيق الذي شكّلت له الوزيرة من قبل، لجنة لتوضيح الأسباب التي أخّرت افتتاحها حتى اليوم.

* علمت من مصدر موثوق أن لاعب المريخ أحمد آدم، يشارك في دورة تقام فعالياتها بملعب ترابي بالثورة الحارة حداشر.. وإلى ذلك ألفت نظر مجلس المريخ.

* الأخبار الرائجة في بعض الصحف والقروبات عن اتصالات الهلال بلاعب المريخ محمد الرشيد الذي ينتهي عقده بعد شهرين تقريباً؛ ما هي إلا شائعات، وشغل سماسرة.

* وكفى.