بيـــــــــــــــــــــــــــــــان من الحزب الناصري/تيار العدالة الاجتماعية

13

الى جماهير شعبنا العظيم ……
إن إرادة الشعب السوداني التي انطلقت منذ 1956م وحتى الآن إتجهت لبناء دولة مدنية تقوم على أسس الديموقراطــــية …والحرية… والسلام.. والعدالة… وحقوق الانسان… دوله مدنية تبنى بسواعد السودانين.
ولابد ان ندرك ان هذه الارادة الجارفة اصطدمت اكثر من مرة بطموحات العسكر في الحكم مما اعاق تقدمها …ولأكثر من ستين عاما ظل الشعب السوداني يعلم ان المؤسسه العسكرية في السودان بسبب طموحات البعض من ضباطها ضلت عامل هدم …لتقدم وتجذير الدولة المدنية .
جماهير شعبنا ….
لعل من المعلوم و بالضروره أن المؤسسه العسكرية ليست جزء بأي حال في اي تفاوض او حوارا سياسي يؤسس لدولة مدنية وان المهمه الرئيسية لها هي حفظ حدود البلاد من اي عدوان خارجي ومهمة الشرطة هي حفظ امن المواطن و سلامته باعتبارها جهاز مدني على ان تكون مهمه جهاز الأمن والمخابرات جمع المعلومات المتعلقة بأمن وسلامة الوطن من اعدائه الخارجين و تحليلها .و وضعها امام جهه الاختصاص المسؤله عن اتخاذ القرار المناسب وبذات المنطق لاتوجد اي ضروره لوجود قوات الدعم السريع او الحركات المسلحة خاصة لانها ستظل خارج هيكل الدوله وتشكل شوكة في خاصرة الوطن .

جماهير شعبنا:-
ان المؤسسه العسكرية هي جزء من مؤسسات الدولة التي يبنيها المدنيون ويقررون فيها من حيث البناء… والهيكل …والدور.. والهدف… وليست هي التي تملك ان تقرر ما تفعله ولاتفعله في البناء المؤسسي للدوله لان الشعب هو المالك لهذة المؤسسات وهو فقط لاغيره عبر مؤسساته المدنية من يملك الحق في تحديد مساراتها واذا تجاوزت الموسسه العسكرية هذا الارادة لتقرر انها ستشارك أو تنفرد ببناء مجلس اعلى للقوات المسلحة او انها لن تشارك في حوار سياسي تكون قد تجاوزت مهامها العسكرية وهو امر مرفوض سواء من جماهير حزبنا أؤمن عشرات الملايين من ابناء شعبنا .
مما يجعل اي تصريح ف هذا الشأن يولد ميتا وتذهب اثاره مع الريح …هباء منثورا.. ومع البحر زبدا بلا قيمة….
ويبقى الحل الوحيد لعبور بلادنا من أزمتها بتوحد القوى الثوريه بلجان مقاومتها …واحزابها السياسية ومجتمعها المدني… ونقابتها… ومهنيها … من الجماهير المؤمنه بالتغير الجذري لبناء دوله المواطنه… والحريه… والسلام… والعداله… عبر مشروع بناء قومي وطني نعبر من خلاله عن مفاهيمه النظرية .. وتطبيقاته العملية ..الى فضاء العداله… والمساواه… والمواطنه… والسلام…
عاشت ثورة ديسمبر
عاش الشعب السوداني على طريق التحول الديمقراطي المضئ بنور الحرية.. والسلام.. والعداله.

الحزب الناصري- تيار العدالة الاجتماعية
الخرطوم
06/07/2022

التعليقات مغلقة.