كبد الحقيقة د.مزمل أبو القاسم الزعيم ينافس الحكام!!

22

خمس انتصارات متتالية، بخمس عشرة نقطة وعشرة أهداف وشباك بيضاء، محصلة أكثر من ممتازة لمريخ الغرايري، الذي يجِد في إثر الهلال المتصدر بقوة، ويلاحقه بشراسة، ويطارده بعزم أكيد، منتظراً أي عثرة له كي ينقض على القمة ويطليها باللون الأحمر.
* إذا واصل المريخ النسج على هذا المنوال فسيكون اللقب من نصيبه بإذن الله.
* صحيح أن أداءه في لقاء الأمس لم يأت بذات الجودة التي ميزت مستواه في لقاء هلال الأبيض، لكن المنطق يؤكد أن الفريق حقق مراده ونال مبتغاه، وحقق المهم.
* عندما يؤدي اللاعبون مباراة كل 72 ساعة في أجواء ملتهبة، وأرضيات صلبة، بعضها اصطناعي متخلف من الجيل الأول (مثل أرضية إستاد الخرطوم)، وبتحكيم مترصد، يصبح الحصول على النقاط الثلاث الهدف الواقعي الأول والأخير.
* من الصعب مطالبة اللاعبين بتقديم مستويات عالية في ظروف لا تساعد على الإجادة.
* لكن الحد الأدنى من الأداء الجيد يظل مطلوباً في كل الأحوال، لذلك نتوقع من التونسي غازي الغرايري أن يعمل على تقليص أخطاء التمرير التي تشوه أداء الفريق، وتقلص نجاعته الهجومية.
* أمس كان الأداء في أدنى مستوياته خلال الحصة الأولى، برقم قياسي في التمريرات الخاطئة، سيما من بخيت خميس وبيبو ورمضان عجب ووجدي عوض والسماني الذي كان في أسوأ حالاته، باستعجال غريب في التمرير أحياناً، والإصرار على اللف والدوران والاحتفاظ بالكرة أكثر من اللازم، قبل إرسالها كيفما اتفق.
* الإصرار على إلغاء خط الوسط بالتمرير الطويل، والتسرع في التمرير عابا أداء المريخ في الشوط الأول.
* مع ذلك صنع المريخ خمس فرص في حصة لم يقدم فيها الحد الأدنى من الأداء المطلوب، لأن فعالية الواعد القوي الجزولي نوح كانت في أعلى مستوياتها، بتسديدات قوية ومركزة على المرمى، وحركة دؤوبة أرهق بها مدافعي الأهلي، لذلك استحق أن ينال حصته من التسجيل، مستفيداً من تمريرة بديعة لعبها له السماني، الذي كفر عن سيئاته في لقاء الأمس بصناعته المتقنة للهدف الثاني.
* كسب المريخ نقاطاً غالية على حساب أهلي الخرطوم الذي قدم مباراة طيبة، فاقت ما قدمه أمام الهلال في الجولة الماضية بكثير.
* من أبرز مميزات المريخ في المباراتين الأخيرتين (أمام هلال الأبيض وأهلي الخرطوم) قوة الضغط على الخصوم، مع المبادرة بتحريك النتيجة مبكراً، وقد تحدث الغرايري نفسه عن تلك النقطة قبل أيام، مشيراً إلى أن التبكير بالتسجيل يسهل المهمة، ويمنح الفريق أريحية في الأداء، ويؤثر سلباً على معنويات الخصوم.
* هدف في الدقيقة العاشرة أمام هلال الأبيض، وهدف في الدقيقة الأولى أمام أهلي الخرطوم حولا حديث الغرايري إلى واقع، وسهلا مهمة الأحمر، ومنحا المدير الفني فرصة جيدة لتجهيز لاعبين ابتعدوا عن اللعب منذ فترة بسبب الإصابات، بإشراكهم في الحصة الثانية، مثلما حدث مع التاج يعقوب وكسرى وتوني أمس.
* وجود رصيد جيد من البدلاء الجاهزين سيلعب دوراً مهماً في معركة الأمتار الأخيرة، لأن ضغط المباريات يسبب الإصابات، ويخرج لاعبين مهمين عن دائرة الخدمة عقب كل مباراة، مثلما حدث لصلاح نمر في مباراة هلال الأبيض، ولكرشوم في لقاء الأمس.
* النتائج تؤكد أن المريخ أفضل فرق الدوري في دورته الثانية بلا منازع، وأنه الوحيد الذي يسير بنهج تصاعدي في الأداء والنتائج، مما مكنه من المحافظة على سجله خالياً من الخسائر دوناً عن كل فرق الممتاز، ذلك بخلاف نجاحه في تحقيق مسلسل متميز من الانتصارات المتوالية، جعلته الأوفر ترشيحاً للحصول على اللقب، برغم تخلفه عن الهلال بثلاث نقاط.
* 24 مباراة في الدوري الحالي بلا انكسار.. صدق من سماه الزعيم.
* إذا واصلت الفرقة الحمراء نسقها الحالي فسيكون اللقب من نصيبها، ما لم يكن للحكام رأي آخر، سيما وأنهم مجتهدون في مساندة المدعوم التعبان، ومنعه من التعثر كل مرة!
* تعثر الهلال مسألة وقت.. إذ ما كل مرة ستسلم له الجرة.
آخر الحقائق
* نتوقع من الغرايري أن يوجه السماني ووجدي بأن يلعبا الكرة من لمسة واحدة، وأن لا يفرطا في الاحتفاظ بالكرة ويكفا عن اللف والدوران بها.
* كذلك نرجو منه أن يوجه الجزولي بتفادي الوقوع المتكرر في مصيدة التسلل.
* علماً أن هذا اللاعب الواعد يمثل ظاهرة حقيقية في ساحة الكرة السودانية حالياً، برصيد مهول من الأهداف، وتطور لافت في المردود العام.
* بسم الله ما شاء الله على نوح المريخ، الذي ينافس على صدارة هدافي الدوري بقوة وثقة.
* قدرات عالية في التسديد بالقدمين والرأس.
* أمس عانده الحظ في تسديدتين بديعتين، لعبهما من لمسة واحدة وأخطأتا المرمى بقليل.
* من العدل والإنصاف أن نشيد بالمستوى الرائع الذي يقدمه الحارس محمد المصطفى مع الزعيم والمنتخب.
* اجتهد المصطفى وصبر على الدكة سبع سنوات بلا كلل ولا ملل.
* جدَّ في تدريباته وحسّن مستواه حتى أصبح الحارس الأول في السودان.
* نطالب مجلس المريخ بتحفيزه بتعديل العقد وزيادة المخصصات.
* محمد المصطفى وكرشوم والتكت يستحقون حافز إجادة في كل مباراة.
* أمس نال المدعوم الدفرة التحكيمية المعتادة أمام هلال الأبيض عندما تغاضى الحكم الرشيد محمد خير عن ركلة جزاء واضحة لهلال التبلدي في خواتيم الحصة الأولى.
* لمسة يد لا تفوت على أعمى، صهين عليها الرشيد ومساعده الثاني خالد أبو جلحة.
* كالعادة أتت ركلة الجزاء الراتبة لتنقذ الأزرق من الورطة.
* كترت ومسخت!!
* نعيد ونكرر.. المريخ لا ينافس الهلال على لقب الدوري الحالي، بقدر ما ينافس الحكام.
* آخر خبر: شعار الزعيم مع المدعوم: وراك والزمن طويل!

التعليقات مغلقة.