4 ملفات في جعبة الرحلة الأممية.. غوتيريش يزور أوكرانيا

49

وكالات- سودان 4نيوز

وصل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى لفيف غربي أوكرانيا، حيث من المقرر أن يلتقي بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان اليوم الخميس.

وقال متحدث باسم الأمم المتحدة إن الأمين العام للمنظمة الدولية إنه المقرر أيضًا أن يزور غوتيريش يوم السبت مركز التنسيق المشترك في إسطنبول، الذي يضم مسؤولين من روسيا وأوكرانيا وتركيا والأمم المتحدة للإشراف على صادرات الحبوب والأسمدة الأوكرانية عبر البحر الأسود.

زيارة هي الثانية منذ بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، فماذا يحمل المسؤول الأممي في جعبته خلال زيارته، وهنا يقول آصف ملحم، مدير مركز “جي سي إم” للدراسات ومقره موسكو، إن هناك 4 ملفات هامة في حقيبة المسؤول الأممي لمناقشتها مع الرئيس الأوكراني.

 

اتفاق الحبوب

زيارة الأمين العام للأمم المتحدة إلى أوكرانيا ستشمل اجتماع ثلاثي مع الرئيس الأوكراني والتركي، لبحث ملف اتفاق الحبوب الذي تم إبرامه مطلع الشهر الجاري.

في السياق أوضح مدير مركز “جي سي إم” للدراسات ومقره موسكو، خلال تصريحاته لموقع “سكاي نيوز عربية”، أنه سيتم مناقشة الشق الثاني من الاتفاق وهو إمكانية إزالة القيود المفروضة على تصدير المواد الزراعية والأسمدة الروسية بغية تسهيل وصولها إلى الأسواق العالمية.

وهذا الموضوع كان قد بحثه غوتيريش سابقاً مع وزير الدفاع الروسي في محادثة هاتفية، حيث اقترح الأول تخفيف القيود المفروضة على تصدير المنتجات الزراعية والأسمدة من روسيا وبيلاروسيا، ولقد أبدت تركيا استعدادها للعمل في هذا الاتجاه بغية التوصل إلى حل مناسب.

وأضاف آصف ملحم، أن زيارة غوتيريش لميناء أوديسا، وهو واحد من ثلاثة موانئ أوكرانية معدة لتصدير الحبوب، تهدف إلى التأكد من تطبيق اتفاق إسطنبول وصمود هذا الاتفاق في المستقبل، لأن هذا سيساهم في التخفيف من آثار الأزمة الغذائية العالمية التي ضربت الكثير من الدول الفقيرة.

 

محطة زابوريجيا النووية

أزمة جديدة تضاف إلى قاطرة العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، حيث تبادل الطرفان اللوم في قصف وقع قرب المحطة النووية في شرق أوكرانيا، والتي سيطرت عليها موسكو في المراحل الأولى من عمليتها العسكرية، ولا يزال يدير المحطة فنيون أوكرانيون.

في السياق يقول مدير مركز “جي سي إم”، إن هذا الملف سوف يركز غوتيريش جهوده على البحث عن آلية لوصول مفتشي الوكالة الدولية للطالقة الذرية إلى المحطة النووية والتأكد من أن عمل المحطة يجري وفق المعايير الدولية ذات الصلة، خاصة أن الأمم المتحدة أكدت بأنهم سيأتون عن طريق الأراضي التي تسيطر عليها القوات الأوكرانية.

واقترحت الأمم المتحدة سابقًا المساعدة في تسهيل زيارة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى زابوريجيا من كييف، لكن روسيا قالت إن أي مهمة تمر عبر العاصمة الأوكرانية خطيرة للغاية.

 

وهنا يقول الباحث الروسي في تاريخ العلاقات الدولية سولونوف بلافريف، إن ملف المحطة النووية يشكل أهمية كبرى في رحلة أكبر مسؤول أممي إلى أوكرانيا، نظرًا للقصف المستمر من جانب كييف على المحطة.

التعليقات مغلقة.