على مسؤوليتي- حيدر التوم- الدولة مسؤولة عن حماية المريخ ووضع حد لكيد ادم سوداكال

125

الديون (الأفخاخ ). (الديون ) التي رتبها ادم.. مسؤولية آدم و الدولة السودانية.

للدولة – أي دولة- مسؤوليات منصوص عليها. و محددة سلفاََ.. بالقوانين الوطنية المرعية.

تضرر نادي المريخ.. من تواجد و كيد سوداكال للنادي.. و لا أدل علي ذلك.. مما جرئ لأستاد المريخ و كافة مقرات المريخ.. من إتلاف و دمار.. مما إضطر المريخ أن يلعب مبارياته الأفريقية خارج حدود الوطن.

طالبنا الدولة مراراَ و تكرراَ لتحمل مسؤوليتها.. ووضع حد الي تدخلات أدم سوداكال.. التي تضر بالمريخ..

 

ولا حياة لمن تنادي!!.

أدم سوداكال ومنذ جمعية 27 مارس 2021. التي وضعت حداَ لفترة حكمه للمريخ.. (التي تجاوزها اصلاَ.. بمساندة رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم السابق) و صمت الدولة. بل و تواطؤها. و محاولات سحل أعضاء الجمعية العمومية التي رغم كل شي نجحت في أبعاد أدم و إجازة نظام أساسي جديد.

صمت الدولة.. و عدم القيام بواجباتها القانونية في حماية نادي المريخ.. وهو رائد الأندية السودانية بل النادي السوداني الوحيد الذي حقق إنجازات مدونة في سجلات الكاف. و يمثل نادينا عنوان عريض للوطنية و الهوية السودانية. وكل ذلك معلوم للكافة.

نادي يمثل هذه المكانة. تسمح الدولة . لأحدهم ان يتلاعب به. بعد أن قالت مفوضية هيئات الشباب والرياضة رأيها بوضوح حول سوداكال.

إلا أن الحكومة ممثلة في وزارة الشباب و الرياضة. اهملت الدفاع عن قرار المفوضية وعن قرار الوزير الذي تدخل لحماية المريخ. (وكان ذلك في الوقت الذي كان مسموحاََ للمفوضية بالتدخل ).

الحكومة التي قصرت عن واجبها في حماية المريخ. و هي مسؤولية مستنده على حكم القانون.

مسؤولية تحتم معالجة كل الاشكالات التي يثيرها أدم سوداكال و تمتد الي كشف و محاصرة مخططه الخاص بإغراق المريخ بالديون و محاصرته بالقضايا. و المطالبات التي.. لا يوجد لها سند في الأساس.. لأن أدم ومنذ جمعية 27 مارس. لا علاقة له.. تمكنه من عقد اي عقود و لا التزام.

محاولات (لي) زراع المريخ. التي تتم والحكومة (تتفرج) لن تنجح. و على الحكومة الاضطلاع بمسؤوليتها.

أي عقد عقده أدم. وهو على ما عليه من تجاوز .. يجب أن تكون تبعات هذا التجاوز مسؤولية الحكومة المباشرة.

وعلى جماهير المريخ.. ان تخاطب الحكومة. عبر روابطها و تجمعاتها. و تطالب الحكومة بالقيام بمسؤوليتها.

على الاتحاد السوداني ان يعمل على حماية نادي المريخ.. بدلاََ من ممارسة الصمت. و انتظار قرارات من الفيفا.. التي سبقت وان نوهت ان إشكالات المريخ شأن داخلي..!!.

على الاتحاد مخاطبة الحكومة لمعالجة. تلك الديون حتى لا يتضرر المريخ.

المريخ غير قابل للتركيع.. و لا مجال لممارسة (الفهلوة). و (لعب الثلاث ورقات).. كان على أصحاب هذا السلوك ان يتعلموا من التجارب السابقة.

على الدولة التحرك الان و ليس غداََ.. فالمريخ ينتظر ماذا ستفعل الدولة لحمايته..

نحن في المريخ على إستعداد لتجاوز كل المرارات السابقة.. التي تسببت فيها الدولة على شرط أن تتولى الدولة معالجة تلك الأفخاخ التي ينصبها آدم سوداكال في طريق المريخ..

و جماهير المريخ واعية وتعرف ماهي حقوقها و ماهي واجباتها.

في إنتظار خطوة الدولة.. و نثق في أن المريخ يستحق أن يجد معاملة راقية.. هو أهل لها.

التعليقات مغلقة.